f 𝕏 W
السلطات التايلاندية تضبط كميات كبيرة من «غاز الضحك» وتوقف مروجاً في بانكوك

جريدة القدس

صحة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السلطات التايلاندية تضبط كميات كبيرة من «غاز الضحك» وتوقف مروجاً في بانكوك

الشرطة التايلاندية تضبط شحنة كبيرة من غاز الضحك في بانكوك وتوقف شاباً متورطاً في توزيعها غير القانوني وسط تحذيرات دولية من مخاطره الصحية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ألقت الشرطة التايلاندية القبض على شاب في بانكوك وصادرت 125 أسطوانة من غاز أكسيد النيتروز المعروف بـ "غاز الضحك"، في إطار حملة ضد شبكة تروج له بشكل غير قانوني. تأتي هذه العملية بعد تحقيقات مكثفة استهدفت استخدامه في أماكن الترفيه. السلطات حذرت من مخاطر الغاز الصحية الجسيمة، بما في ذلك تلف الأعصاب، فيما تستهدف عبواته الملونة والمُنكهة الشباب.
أبرز النقاط

أعلنت الشرطة التايلاندية عن نجاحها في إلقاء القبض على شاب يبلغ من العمر 19 عاماً، وذلك خلال عملية أمنية استهدفت مجمعاً سكنياً في منطقة لات فراو بالعاصمة بانكوك. وقد أسفرت المداهمة عن مصادرة 125 أسطوانة من غاز أكسيد النيتروز، المعروف شعبياً باسم «غاز الضحك»، بالإضافة إلى مجموعة من الأدوات والمواد المرتبطة بتوزيعه.

أفادت مصادر صحفية بأن هذه العملية جاءت ثمرة تحقيقات مكثفة أجراها قسم حماية الأطفال والنساء التابع لمكتب شرطة العاصمة. وكانت الأجهزة الأمنية تلاحق منذ فترة شبكة متخصصة في التوريد غير المشروع لهذا الغاز، الذي شاع استخدامه بطرق غير قانونية ومؤذية في مرافق الترفيه المختلفة داخل العاصمة التايلاندية.

قادت التحريات الميدانية التي نُفذت يوم الأربعاء الماضي فرق المداهمة إلى شقة سكنية تقع في شارع «تشوك تشاي 4»، حيث تبين أنها تُستخدم كمستودع لتخزين الشحنات التابعة للشبكة الإجرامية. وبناءً على المعطيات المتوفرة، وجهت السلطات للموقوف تهماً رسمية تشمل بيع أدوية حديثة دون الحصول على التراخيص اللازمة، والاتجار بمواد طبية غير مسجلة رسمياً.

في سياق متصل، حذرت هيئات الرقابة الصحية العالمية من مخاطر استنشاق أكسيد النيتروز، مؤكدة أن له آثاراً جانبية وخيمة قد تؤدي في حالات معينة إلى الوفاة. وأوضحت مصادر طبية أن الغاز يمنح مستخدمه شعوراً مؤقتاً بالاسترخاء والانفصال عن الواقع، مما يجعله هدفاً سهلاً للترويج غير القانوني بين فئات الشباب.

أشارت تقارير صحية إلى أن هذا الغاز يُباع غالباً في عبوات صغيرة ومنخفضة التكلفة، مما يسهل الوصول إليه من قبل المراهقين. كما رصد المسؤولون الصحيون توجهاً خطيراً لدى المروجين بإضافة نكهات جاذبة مثل التوت والفراولة والبطيخ للعبوات، وذلك لزيادة الإقبال عليها وتضليل المستخدمين بشأن مخاطرها الحقيقية.

أظهرت دراسات علمية حديثة أن الاستخدام المزمن لغاز الضحك يؤدي إلى تعطيل وظائف فيتامين B12 في جسم الإنسان، وهو ما يتسبب مباشرة في تلف الأعصاب. ويُعد المراهقون الفئة الأكثر عرضة لهذه المخاطر بسبب استهدافهم بعبوات ذات ألوان زاهية وتصاميم جذابة تخفي وراءها أضراراً صحية جسيمة ومستديمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)