أصيب أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، فجر اليوم الخميس، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة تؤوي آلاف النازحين في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية في مستشفى ناصر بوصول رجل وزوجته وطفليهما مصابين بجروح متفاوتة، إثر سقوط قذيفة مدفعية بشكل مباشر على خيمتهم في فناء المدرسة.
أكدت مصادر محلية أن مدفعية الاحتلال استهدفت مدرسة مصطفى حافظ التي تحولت إلى مركز إيواء للعائلات المشردة، مما أثار حالة من الذعر الشديد بين النازحين. وتزامن هذا القصف مع إطلاق آليات الاحتلال العسكرية النار بكثافة تجاه منازل المواطنين وخيامهم في منطقة مدينة حمد السكنية بخان يونس.
في مدينة غزة وشمالي القطاع، شنت طائرات الاحتلال غارات جوية استهدفت مبانٍ سكنية، حيث قصفت مروحية شقة سكنية في حي الرمال كانت قد أخليت في وقت سابق. كما استهدفت طائرة مسيرة منزلاً متضرراً في حي النصر، دون أن يبلغ عن وقوع شهداء أو إصابات في هاتين الغارتين بحسب ما أكدته مصادر طبية.
واصل جيش الاحتلال عمليات التدمير الممنهج في الأحياء الشرقية لمدينة غزة، حيث نفذت وحدات الهندسة عمليات نسف وتفجير لمبانٍ سكنية في حيي التفاح والشجاعية. وذكر سكان محليون أن دوي انفجارات عنيفة سُمع في أرجاء المدينة ناتجة عن عمليات النسف التي تمت خلال ساعات الليل وفجر الخميس.
تعرض محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح لقصف مدفعي مكثف، ترافق مع إطلاق نار من أسلحة ثقيلة من قبل آليات الاحتلال المتمركزة في المنطقة. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار التوغل البري في عدة محاور بمدينة غزة، مما يفاقم المعاناة الإنسانية للسكان المحاصرين.
تندرج هذه الهجمات ضمن سلسلة الخروقات اليومية التي يرتكبها الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر الماضي. وقد أدت هذه الانتهاكات المستمرة إلى ارتقاء 1534 شهيداً وإصابة أكثر من 5 آلاف آخرين منذ بدء سريان الاتفاق المزعوم، وسط صمت دولي تجاه هذه الجرائم.
التعليقات (0)