f 𝕏 W
طوفان الأقصى".. كيف كسرت صناعات المقاومة المحلية أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"؟

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طوفان الأقصى".. كيف كسرت صناعات المقاومة المحلية أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"؟

في السابعة من صباح السابع من أكتوبر، لم يكن العالم على موعد مع جولة تصعيد اعتيادية، بل كان شاهداً على زلزال عسكري وسياسي غير مسبوق ضرب عمق المنظومة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي. انطلقت معركة "طوفان

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة كيف كسرت عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" الإسرائيلي، مشيرة إلى أن المفاجأة والتخطيط الاستراتيجي بالاعتماد على الصناعات العسكرية المحلية كانا سبباً رئيسياً في ذلك. وأوضحت المقالة أن المقاومة الفلسطينية نجحت في شلّ المنظومات الدفاعية الإسرائيلية والسيطرة على المواقع العسكرية والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة، مما أعاد للأمة عزتها وكرامتها.
أبرز النقاط

في السابعة من صباح السابع من أكتوبر، لم يكن العالم على موعد مع جولة تصعيد اعتيادية، بل كان شاهداً على زلزال عسكري وسياسي غير مسبوق ضرب عمق المنظومة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي.

انطلقت معركة "طوفان الأقصى" بقرار تاريخي، لتكسر هيبة "الجيش الذي لا يقهر"، وتعلن بداية مرحلة جديدة من تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، عنوانها الأبرز، الإرادة الفلسطينية قادرة على صنع المستحيل وتجاوز أعقد الخطط التحصينية الإسرائيلية.

لقد شكل عنصر المفاجأة والمزاوجة بين التخطيط الاستراتيجي المحكم والصناعات العسكرية المحلية صدمة وجودية للمؤسسة العسكرية والأمنية للاحتلال، فلم تكن العملية مجرد اندفاعة عشوائية، بل كانت منظومة متكاملة كتائب القسام، مستندة إلى إعداد وتطوير عسكري استمر لسنوات تحت حصار خانق، أثبتت فيه العقول الفلسطينية قدرتها الفائقة على تطويع الإمكانيات البسيطة لصناعة تفوق تكتيكي في الميدان. أخبار ذات صلة صحيفة عبرية تكشف كواليس تحطم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" وأنظمته الاستخباراتية طوفان الأقصى".. كيف حوّلت عقول المقاومة وأنفاقها ركام غزة المحاصرة إلى ترسانة لكسر الاحتلال؟

ومع اللحظات الأولى لاقتحام الجدار الإلكتروني الذكي المحيط بقطاع غزة، تهاوت الدفاعات والخطط الدفاعية لـ "فرقة غزة" في جيش الاحتلال خلال ساعات معدودة، وظهر للعالم أجمع كيف نجحت المقاومة في شلّ منظومات الرصد والرقابة الآلية، والتحكم في مسرح العمليات البرية والجوية والبحرية، مما سمح للمقاتلين بالسيطرة على المواقع العسكرية والمستوطنات المحاذية للقطاع في مشهد تاريخي أعاد للأمة عزتها وكرامتها.

وفي هذا التقرير، نسلط الضوء على ترسانة الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية التي استخدمتها المقاومة الفلسطينية في معركة السابع من أكتوبر وما تلاها، وكيف أسهمت هذه الأدوات المصنعة محلياً والمطورة في ورش غزة تحت الأرض في شلّ قدرات جيش الاحتلال وتوجيه ضربات قاصمة لمنظوماته الدفاعية والهجومية.

منظومات الإسناد الجوي والصاروخي..

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)