f 𝕏 W
الهلال الأحمر الفلسطيني يستقبل السفير المصري في فلسطين

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الهلال الأحمر الفلسطيني يستقبل السفير المصري في فلسطين

استقبلت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم السفير المصري لدى دولة فلسطين إيهاب سليمان، يرافقه المستشار أحمد الملة في زيارة رسمية إلى مدرسة الهلال الأحمر

استقبلت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم، السفير المصري لدى دولة فلسطين إيهاب سليمان، يرافقه المستشار أحمد الملة، في زيارة رسمية إلى مدرسة الهلال الأحمر لتعليم وتأهيل الصم، حيث كان في استقبالهم رئيس الجمعية يونس الخطيب، ومديرها العام خالد أبو غوش، إلى جانب مدير دائرة التأهيل بلال الطاهر ومدير المدرسة فراس فليان و عدد من الكوادر، مرحّبين بالضيوف ومؤكدين أهمية هذه الزيارة في تعزيز التعاون المشترك بينهما.

واطّلع الوفد الضيف على أبرز إنجازات دائرة التأهيل والخدمات المتخصصة المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين، حيث قدّم مدير دائرة التأهيل في الجمعية بلال الطاهر عرضًا شاملًا حول دور الدائرة، باعتبارها من الركائز الأساسية في عمل الجمعية.

وأوضح الطاهر أن الدائرة تسعى إلى تقديم خدمات شمولية تشمل التأهيل الطبي، وإعادة التأهيل، والتأهيل ما قبل المهني والمهني والاجتماعي، مع التركيز على أهمية التأهيل المبني على المجتمع المحلي. كما استعرض برنامج الكشف المبكر عن الإعاقة، باعتباره خطوة أساسية لتحسين جودة الحياة وتعزيز الاندماج المجتمعي.

وأشار إلى الدور المحوري الذي تقوم به الجمعية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة في المناطق النائية والمهمشة، من خلال توفير خدمات تأهيلية شمولية، إلى جانب التطور في خدمات التوعية والمناصرة، لا سيما لفئة الصم، عبر إعداد قاموس طبي بلغة الإشارة وتدريب الكوادر الطبية على مهارات التواصل معهم. وأضاف أن العمل جارٍ على إطلاق قاموس إلكتروني متخصص بلغة الإشارة، استكمالًا لمسيرة بدأت باعتماد أول قاموس لغة إشارة عربي عام 2001.

كما استعرض الطاهر جهود الجمعية في مواكبة احتياجات التأهيل، خاصة في مجال الأطراف الصناعية، إلى جانب مبادرات نوعية مثل مبادرة "أطباء من أجل فلسطين"، والتي تهدف إلى إنشاء مختبر متخصص لتصنيع الأطراف الصناعية وفي سياق تطوير الخدمات الـتأهيلية.

واطلع الوفد خلال الزيارة على التحديات الراهنة في قطاع غزة ، حيث تواصل كلية تنمية القدرات تقديم خدماتها لنحو 8000 طالب في مدينة الأمل بخانيونس، رغم التحديات الكبيرة، ومنها انهيار المنظومة الصحية، ونقص المستهلكات الطبية، والأدوات المساعدة الحركية والسمعية، والمواد الأساسية المستخدمة يوميًا في المرافق الصحية. بالإضافة إلى أزمة نقص الوقود وقطع الغيار، حيث لا يعمل حاليًا سوى 19 مركبة إسعاف في ظروف صعبة للغاية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)