f 𝕏 W
دعوة للتعايش أم مناكفة سياسية؟.. بيل كلينتون يستشهد بالقرآن لرفض الإساءة للمسلمين

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دعوة للتعايش أم مناكفة سياسية؟.. بيل كلينتون يستشهد بالقرآن لرفض الإساءة للمسلمين

تفاعلت المنصات مع رفض كلينتون الإساءة إلى المسلمين واستشهاده بمعنى آية من سورة الحجرات. وبينما رحب جمهور منصات التواصل بهذا الموقف، اعتبره آخرون مجرد حملة دعائية للانتخابات النصفية المقبلة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ندد الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون بالإساءة المتكررة للمسلمين وتشويه صورتهم، مؤكداً رفضه للتمييز الديني. واستشهد خلال فعالية متعددة الأديان في فلوريدا بالآية القرآنية "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتعارَفُوا" للدعوة إلى التعارف والتفاهم بين الشعوب بدلاً من التنافر.
أبرز النقاط

تفاعلت منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والتي ندد فيها بالإساءة المتكررة للمسلمين وتشويه صورتهم لمجرد انتمائهم الديني.

وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركته مساء الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في فعالية متعددة الأديان أقيمت تحت عنوان "أديان متعددة، فلوريدا واحدة " بمركز "كوينونيا " للعبادة (Koinonia Worship Center) في منطقة هوليوود/بيمبروك بارك بمقاطعة بروارد في ولاية فلوريدا.

وأعرب كلينتون عن سأمه الصريح من الممارسات التي تحط من قدر المسلمين، مؤكدا رفضه القاطع لأشكال التمييز القائمة على المعتقدات الدينية، ومستشهدا بتجربة شخصية حين قرأت ابنته تشيلسي القرآن وهي في سن الخامسة عشرة وشجعته على قراءته؛ حيث تعرّف من خلاله على المفهوم القرآني الداعي للتعارف بين الشعوب بدلا من التنافر والاستحقار.

وأوضح أن الحكمة الإلهية من خلق البشر مختلفين هي التعلم المتبادل، مشيرا إلى أن الأخطاء والتصرفات السيئة تصدر عن أفراد ينتمون إلى مختلف الأديان والخلفيات ولا يختص بها دين بعينه، معلنا ضيقه بالحروب الدينية والصراعات الثقافية المتواصلة.

وقد استند كلينتون في حديثه إلى الآية 13 من سورة الحجرات: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتعارَفُوا﴾.

وهو ما تفاعل معه المتابعون مؤكدين أن هذا النص القرآني يؤسس لمبدأ المساواة المطلقة بين البشر باعتبارهم من أصل واحد، وأن التنوع الشعبي والقبلي إنما هو وسيلة للتواصل الحضاري والتعارف الإنساني وليس للتفاخر أو التعالي، مع جعل التقوى والعمل الصالح المعيار الوحيد للتفاضل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)