عرض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على زعيم حزب "عامخا يسرائيل" اليميني المتطرف أوفير وينتر، تولّي منصب وزاري في وزارة الأمن، يتولى بموجبه صلاحيات إدارة ملف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة تحت مسمى "الهجرة الطوعية"، مقابل انسحابه من الانتخابات المقبلة.
وقالت صحيفة "هآرتس"، إن سموتريتش دعا وينتر علنًا إلى الانسحاب من السباق الانتخابي، عارضًا عليه منصبًا وزاريًا ضمن وزارة الأمن الإسرائيلية، مع صلاحيات إنشاء وإدارة هيئتين جديدتين؛ الأولى لتعزيز تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والثانية لتجنيد الرجال من اليهود الحريديم ودمجهم في سوق العمل.
ووصف سموتريتش تهجير الفلسطينيين من غزة بأنه "المهمة المركزية والأهم لحسم المعركة واستكمال النصر"، مشيرًا إلى أن الإدارة الثانية ستتولى إعداد الأطر العسكرية والدينية الملائمة لتجنيد الحريديين، وإنشاء برامج لتأهيلهم ودمجهم في سوق العمل. أخبار ذات صلة العفو الدولية: عنف المستوطنين سياسة دولة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين سموتريتش يفجر قنبلة "التطهير العرقي" ويفضح مخطط الاحتلال لابتلاع غزة وجنوب لبنان
واستشهد سموتريتش بإدارة الاستيطان التي أقامها حزبه داخل وزارة الأمن، معتبرًا أنها أحدثت تغييرًا غير مسبوق في الضفة الغربية المحتلة، وتعهد بتوفير صلاحيات مماثلة لفينتر.
وبرر سموتريتش عرضه بالقول إن حزب وينتر من غير المرجح أن يتجاوز نسبة الحسم، المحددة بـ3.25%، محذرًا من أن الأصوات التي سيحصل عليها قد تُهدر، بما قد يهدد فرص المعسكر اليميني في الانتخابات.
وقارن سموتريتش الوضع بالانتخابات الإسرائيلية عام 1992، حين تمكن إسحاق رابين من تشكيل حكومة بعد إخفاق عدة أحزاب يمينية صغيرة في تجاوز نسبة الحسم. وقال إنه مستعد لمنح وينتر منصبًا وزاريًا من حصة حزب "الصهيونية الدينية" في المناصب الائتلافية، شرط انسحابه من الانتخابات وعدم تعريض المعسكر اليميني للخطر.
التعليقات (0)