f 𝕏 W
أربعة عقود من الانتظار.. رضا بهلوي وعرش إيران الذي لا يأتي

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أربعة عقود من الانتظار.. رضا بهلوي وعرش إيران الذي لا يأتي

منذ إعلانه نفسه ملكا في القاهرة عام 1980، ينتظر رضا بهلوي عودة لا تأتي. فكيف أغلقت واشنطن في وجهه الباب الذي فتحته لعائلته من قبل؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رضا بهلوي نفسه "رضا شاه الثاني" ملكًا شرعيًا لإيران في 31 أكتوبر 1980، لكنه لم يتمكن من دخول البلاد. بعد عقود، شهدت إيران احتجاجات تطالب بعودته، لكن تصريحات أمريكية لاحقة قللت من احتمالية دعمه. تاريخ عائلة بهلوي يشير إلى أن تقاربهم مع القوى الكبرى غالبًا ما ينتهي بخيبة أمل مع تغير المصالح.
أبرز النقاط

في ظهر يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول 1980، وقف شاب في غرفة مكتب داخل قصر القبة بالقاهرة، في يوم بلغ فيه العشرين من عمره. ارتدى بدلة رسمية علّق عليها وسام بهلوي، ولم يحضر أمامه سوى مصوريْن صحفيَّيْن. ثم قرأ: "بسم الله الرحمن الرحيم، ووفقا لدستور إيران وتعديلاته، أعلن اعتبارا من هذا اليوم، 31 أكتوبر 1980، استعدادي لتحمل المسؤوليات الكاملة ملكا شرعيا لإيران". بهذه الكلمات أعلن رضا بهلوي نفسه "رضا شاه الثاني".

كان قبر أبيه في مسجد الرفاعي لم يكمل شهره الثالث. وفي المسجد نفسه رقد جده رضا شاه سنوات، بعد أن مات منفيا في جنوب أفريقيا عام 1944. خلع غزو أجنبي الجد عن عرشه، وأعاده انقلاب أجنبي إلى الأب قبل أن تقتلعه ثورة. أما الحفيد، فقد نصّب نفسه ملكا على بلد لا يستطيع أن يدخله.

بعد 46 عاما، في يناير/كانون الثاني 2026، سمع الرجل نفسه، وقد بلغ الخامسة والستين، هتافات باسمه في شوارع مدن إيرانية. "بهلوي سيعود"، هكذا ردد محتجون خرجوا على الغلاء ثم على النظام كله. بدا للحظة أن الانتظار الطويل يقترب من آخره. ثم جاءت الحرب. وفي يونيو/حزيران، بعد أن وقّعت واشنطن مذكرة تفاهم مع طهران، خرج نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ليقول إن الرئيس الأمريكي لم يقل قط إن هدفه تنصيب رضا بهلوي زعيما جديدا لإيران.

في قصة الابن صدى ثقيل لقصة عائلته. فكلما اقترب واحد من آل بهلوي من العرش عبر بوابة القوى الكبرى، أُغلقت البوابة نفسها في وجهه حين تغيرت حسابات من يحرسها. ولفهم ما جرى للابن، علينا أن نعود إلى العام الأخير في حياة أبيه.

ظهر يوم 16 يناير/كانون الثاني 1979، صعد محمد رضا بهلوي إلى طائرته في مطار مهرآباد متجها إلى أسوان، حيث استقبله الرئيس أنور السادات. كان ابنه في الولايات المتحدة منذ ما قبل سقوط العرش، يتدرب ليصبح طيارا مقاتلا. وبعد أسابيع انتصرت الثورة في فبراير/شباط، وبدأت العواصم تغلق أبوابها في وجه الشاه واحدة تلو الأخرى.

ظل الرجل 9 أشهر "لاجئا غير مرغوب فيه"، إلى أن أُخبر بأن علاج سرطان الغدد الليمفاوية الذي ينهش جسده لا يتوفر إلا في المستشفيات الأمريكية. وفي خريف ذلك العام حطت طائرته في نيويورك قادمة من المكسيك. كانت واشنطن قد تخلت عنه حين اندلعت الثورة، ثم استقبلته على مضض. وكان أشد ما في الأمر مرارة أن يستجدي تأشيرة علاج من الدولة التي خدمها عمره كله، وأنفق مليارات الدولارات على سلاحها، وفتح بلاده قاعدة لاستخباراتها في وجه خصومها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)