f 𝕏 W
أهالي غزة... واقع نفسي خطير يشمل الاكتئاب واليأس والعزلة

فلسطين الان

سياسة منذ 56 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أهالي غزة... واقع نفسي خطير يشمل الاكتئاب واليأس والعزلة

تلاحق تداعيات نفسية متباينة عشرات الآلاف من أهالي غزة لا سيّما من فئة الشباب، بعدما خلفت الحرب الإسرائيلية واقعاً كارثياً أفضى إلى تعطل النسبة الأكبر منهم عن العمل، أو منعهم من استكمال الدراسة، كما فق

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر تقارير صادرة من قطاع غزة تدهوراً نفسياً خطيراً بين السكان، خاصة الشباب، نتيجة للحرب الإسرائيلية. يعاني الآلاف من الاكتئاب واليأس والعزلة وفقدان الأحباء وتدمير المنازل، مما دفع المؤسسات المعنية بالصحة النفسية إلى تقديم الدعم في مخيمات الإيواء. وتشير إحصاءات وزارة الصحة في غزة إلى نسب مرتفعة من القلق والخوف والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة بين الشباب.
أبرز النقاط

تلاحق تداعيات نفسية متباينة عشرات الآلاف من أهالي غزة لا سيّما من فئة الشباب، بعدما خلفت الحرب الإسرائيلية واقعاً كارثياً أفضى إلى تعطل النسبة الأكبر منهم عن العمل، أو منعهم من استكمال الدراسة، كما فقد كثيرون أفراداً من عائلاتهم، ودمرت بيوت الآلاف لينتهي بهم الحال داخل خيمة نزوح مهترئة، فضلاً عن عيشهم في ظل خطر الاستهداف الدائم.

تنتشر أعراض الأمراض النفسية المختلفة بين أهالي قطاع غزة، خصوصاً فئة الشباب، واستشعرت كثير من المؤسسات التي تعنى بالصحة النفسية خطر تفشي الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة، وقررت إقامة جلسات دعم نفسي داخل مخيمات الإيواء.

وكشفت وزارة الصحة في غزة، أخيراً، أن 98% من فئة الشباب يشعرون بالقلق على حياتهم الشخصية، و39% يشعرون بالخوف المستمر، في حين يعاني 61% قلقاً متوسطاً إلى شديد، وأن 57% من الشباب يعانون اكتئاباً متوسطاً إلى شديد، و56% استوفوا معايير اضطراب ما بعد الصدمة، و62% يشعرون بالبؤس والإرهاق والعجز. أخبار ذات صلة الصحفي أيسر البرغوثي يخرج محمّلًا بتفاصيل يومية عن واقع الأسرى وظروف اعتقالهم باحثون ومحللون: تصعيد "العرش" يمهد لفرض واقع جديد في الأقصى

بعد عام ونصف عام تقريباً من الأسر، تحرر الفلسطيني محمد خميس المجدلاوي، ليكتشف أن اثنين من أشقائه مع زوجة أحدهم وابنه استشهدوا، وبدلاً من أن يذوق طعم الحرية وجد نفسه أسيراً للفقد. يحكي في حين كانت طائرة استطلاع إسرائيلية تحلق على علو منخفض: "بعد نحو أربعة أشهر على تحرري، استشهد ابني، وبعد عشرة أيام فقط اختفى ابن آخر، وما زلت أجهل مصيره رغم أنني بحثت عنه في كل مكان".

ويضيف المجدلاوي: "فقدت العديد من أفراد أسرتي، وفقدت عملي، وتدمر بيتي، وأعيش في خيمة بمركز إيواء، ما جعلني أشعر أنه لم يبق للحياة معنى. مررت بحالة عصبية حادة، وكنت أفضل العزلة حتى لا أفرغ عصبيتي في أسرتي أو الجيران، ثم قررت الحصول على جلسة دعم نفسي لأعرف إن كان وضعي يمكن علاجه".

بدوره، شاهد مجد فرج المجدلاوي (17 سنة) استشهاد والدته ووالده وشقيقه في قصف إسرائيلي بالقرب من المستشفى الإندونيسي في شمالي قطاع غزة، في 8 فبراير/ شباط 2024، وأصيب هو في القصف، وهو يعيش حالياً مع شقيقتين وثلاثة من إخوته الذكور، من بينهم الطفل سلام الذي لم يكن عمره يتجاوز الخمسين يوماً حين استشهد والداه. ويقول: "رغم عدم شعوري بأي أعراض اكتئاب، أتذكر دائماً مشهد استشهاد والدي وشقيقي، ما يشعرني بخوف كبير على إخوتي، وأعتقد أنه أصبح خوفاً مرضياً".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)