شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واقتحامات واسعة النطاق شملت مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وطالت هذه العمليات العسكرية مدناً وبلدات ومخيمات عدة، حيث تعمدت القوات المقتحمة ترويع المواطنين وتخريب الممتلكات.
أفادت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال نفذت عمليات تفتيش دقيقة للمنازل واحتجزت عدداً من المواطنين لإجراء تحقيقات ميدانية معهم. وتخلل هذه الاقتحامات إطلاق كثيف للنار وقنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى لوقوع إصابات عديدة بالاختناق في صفوف الفلسطينيين.
اعتقلت قوات الاحتلال نحو 36 فلسطينياً من محافظات نابلس وقلقيلية وطولكرم وجنين والخليل، في تصعيد واضح لسياسة الاعتقالات اليومية. وشملت قائمة المعتقلين سيدة من بلدة سالم ومجموعة من الأسرى المحررين الذين استهدفهم الاحتلال مجدداً.
شهدت بلدات علار وعتيل وكفر دان وسلواد عمليات احتجاز مؤقتة طالت عشرات المواطنين خلال ساعات الفجر والصباح الباكر. وتهدف هذه الإجراءات القمعية إلى التضييق على حركة الفلسطينيين وفرض سياسة العقاب الجماعي على القرى والبلدات.
في سياق استهداف موسم قطاف الزيتون، أقدمت قوات الاحتلال على احتجاز ما يقارب 90 ناشطاً ومتطوعاً في أراضي نحالين جنوب بيت لحم. وكان من بين المحتجزين متطوعون دوليون وحاخامات أمريكيون ومرشح للكونغرس الأمريكي، بالإضافة إلى مسنة فلسطينية.
أوضحت المصادر أن الاحتجاز الجماعي في نحالين يعد الأكبر من نوعه منذ سنوات ضد النشطاء المساندين للمزارعين الفلسطينيين. وقد أعلن جيش الاحتلال المنطقة عسكرية مغلقة لمنع الوصول إلى الأراضي الزراعية، بذريعة عدم وجود تنسيق مسبق للنشاط.
التعليقات (0)