f 𝕏 W
تصعيد ميداني بين موسكو وكييف وتحركات دبلوماسية لاستئناف المفاوضات الثلاثية

جريدة القدس

سياسة منذ 31 دق 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد ميداني بين موسكو وكييف وتحركات دبلوماسية لاستئناف المفاوضات الثلاثية

تصعيد عسكري متبادل بين روسيا وأوكرانيا بالصواريخ والمسيرات يتزامن مع تحركات دبلوماسية لعقد مفاوضات ثلاثية في أبوظبي الشهر المقبل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً متبادلاً بين روسيا وأوكرانيا، حيث شنت موسكو هجمات صاروخية على كييف، فيما أعلنت روسيا عن تعرض موسكو لهجوم بطائرات مسيرة. وفي سياق دبلوماسي، كشفت موسكو عن تحركات لاستئناف المفاوضات الثلاثية مع الولايات المتحدة وأوكرانيا، قد تستضيفها أبوظبي، لبحث ترتيبات أمنية شاملة، رغم وجود فجوة في الرؤى المطروحة للحل السياسي.
أبرز النقاط

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً متبادلاً بين القوات الروسية والأوكرانية، حيث شنت موسكو هجمات صاروخية واسعة استهدفت العاصمة كييف. وأكدت مصادر ميدانية أن القصف الروسي استخدم صواريخ باليستية طالت مناطق سكنية ومرافق حيوية على الجانب الشرقي من نهر دنيبرو. وقد أسفرت هذه الهجمات عن وقوع إصابات بين المدنيين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بعدد من المنازل ومحطة للوقود.

من جانبه، دعا رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان إلى ضرورة الالتزام بالبقاء في الملاجئ وتوخي الحذر الشديد مع استمرار دوي الانفجارات في أرجاء المدينة. وأوضحت الإدارة العسكرية في العاصمة الأوكرانية أن الدفاعات الجوية حاولت التصدي للرشقات الصاروخية التي استهدفت البنية التحتية. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات العنيفة على مختلف جبهات القتال بين الطرفين.

في المقابل، أعلنت السلطات الروسية عن تعرض العاصمة موسكو لهجوم واسع النطاق بالطائرات المسيرة خلال ساعات الليل. وصرح رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين بأن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض وإسقاط نحو 630 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة. وأشار سوبيانين إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة شخصين في المناطق الواقعة خارج نطاق المدينة نتيجة سقوط الحطام.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشف مستشار الكرملين يوري أوشاكوف عن وجود تحركات جدية لاستئناف المسار التفاوضي لإنهاء النزاع القائم. وأوضح أوشاكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف باستعداد موسكو المبدئي للعودة إلى طاولة المفاوضات الثلاثية. ومن المقترح أن تضم هذه المحادثات كلاً من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا لبحث ملفات الأمن الإقليمي.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن العاصمة الإماراتية أبوظبي قد تستضيف هذه المحادثات المرتقبة في منتصف شهر نوفمبر المقبل. وسيتركز جدول الأعمال المقترح على صياغة ترتيبات أمنية شاملة لمرحلة ما بعد انتهاء العمليات العسكرية. وجاءت هذه التصريحات عقب اجتماع رفيع المستوى عقد في مدينة سان بطرسبورغ بين الرئيس الروسي والمبعوث الأمريكي لبحث سبل خفض التصعيد.

ورغم الانفتاح على الحوار، انتقد الجانب الروسي المقترحات التي قدمتها الأطراف الأوكرانية والأوروبية في الآونة الأخيرة، واصفاً إياها بأنها تفتقر إلى المضمون الحقيقي. وذكر أوشاكوف أن المبعوث الأمريكي أطلع بوتين على نتائج مشاوراته الأخيرة في أوسلو مع مسؤولين من كييف وأوروبا. وأكد الكرملين أن موسكو لا تزال ترى فجوة كبيرة في الرؤى المطروحة للحل السياسي الشامل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)