تسيطر حالة من الترقب في منطقة الشرق الأوسط في ظل التصعيد الحالي بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، إلى جانب تهديدات متبادلة تدفع نحو المزيد من التوتر، ومع ذلك تتضارب التقييمات حول احتمال شن هجمات ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، قالت متحدثة باسم البيت الأبيض لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إقليميين قولهم إنهم يتعاملون بجدية مع خطر التصعيد وسط تهديد ترمب ورفض إيران الرضوخ لمطالبه، وعدم حصول اختراق جدي في جهود الوساطة بعد زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، إلى إيران.
كما نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين -وصفتهم بالمطلعين على عمليات التخطيط- قولهم إن الجيش الأمريكي يعكف على إعداد مجموعة من الخيارات لضرب إيران.
ووفق المصدر نفسه، فإنه توجد حاليا مجموعتان قتاليتان مرافقتان لحاملتيْ طائرات في الشرق الأوسط، بينما تتجه مجموعة ثالثة من المحيط الهادئ نحو المنطقة، في حين لم يتضح بعد ما إن كانت المجموعات الثلاث ستبقى جميعها في الشرق الأوسط.
ونقلت "وول ستريت جورنال" عن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية -المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط- إن الجيش يقوم بنقل أصوله العسكرية بشكل دوري، لكنه لا يفصح عن تفاصيل ذلك لدواع تتعلق بالأمن العملياتي.
التعليقات (0)