كشفت مصادر مطلعة عن إعداد الإدارة الأمريكية وجيش الاحتلال خططاً عملياتية محددة لشن هجمات عسكرية جديدة تستهدف الأراضي الإيرانية. وأوضحت المصادر أن التوقيت المقترح لتنفيذ هذه الضربات من المقرر أن يكون عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في مطلع نوفمبر المقبل، وذلك وفقاً لمداولات جرت بين مسؤولين رفيعي المستوى.
وتشير المعلومات المسربة إلى أن التخطيط العسكري انتقل إلى مراحل متقدمة، حيث يهدف الطرفان إلى تنفيذ عملية عسكرية قصيرة المدى لكنها تتسم بكثافة نيرانية عالية. وفي إطار التحضيرات الميدانية، كثفت القوات الأمريكية وقوات الاحتلال من وتيرة التدريبات المشتركة، والتي شملت تنفيذ طلعات جوية مكثفة في الأجواء العراقية لمحاكاة مناورات هجومية معقدة.
وفي سياق هذا التنسيق، أجرى وزير الدفاع الأمريكي لقاءً مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال زيارة أجراها للمنطقة هذا الأسبوع. وتركزت المباحثات بشكل أساسي على التفاصيل اللوجستية والأهداف الاستراتيجية للضربات المرتقبة، في ظل سعي الطرفين لتوحيد الرؤية العسكرية تجاه الملف الإيراني.
وتشمل قائمة الأهداف المحتملة التي وضعتها غرف العمليات المشتركة منشآت البنية التحتية للطاقة في إيران، بالإضافة إلى المواقع المرتبطة بالبرنامج النووي. كما تركز الخطط على استهداف ترسانة الصواريخ الباليستية ومنظومات الطائرات المسيرة، بهدف تحييد القدرات الردعية لطهران بشكل استباقي.
ويعتقد مسؤولون مطلعون أن شن جولة جديدة وواسعة من الهجمات قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية وخيمة داخل إيران، مما قد يدفعها نحو حافة الانهيار المالي. ويهدف هذا الضغط العسكري والاقتصادي المزدوج إلى إجبار القيادة الإيرانية على تقديم تنازلات دبلوماسية جوهرية بعد أشهر طويلة من التصعيد الإقليمي المستمر.
وعلى الصعيد الميداني، أفادت مصادر بأن عشرات المقاتلات التابعة لسلاح جو الاحتلال نفذت طلعة جوية استعراضية وصلت إلى مسافات قريبة جداً من الحدود الإيرانية. وجرت هذه المناورة على بعد أكثر من 800 ميل من الأراضي المحتلة، تزامناً مع لقاءات سياسية وعسكرية رفيعة المستوى جرت في إحدى القواعد الجوية التابعة للاحتلال.
التعليقات (0)