احتاج الإيطالي دافيدي أنشيلوتي، مدرب ليل الفرنسي، إلى 3 مباريات فقط ليعادل رقما سلبيا لم يسجله والده كارلو أنشيلوتي سوى مرة واحدة خلال 218 مباراة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما خسر فريقه أمام غلطة سراي التركي (2-4)، الأربعاء، في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري.
ووفقا لإحصائية نشرتها شبكة "أوبتا" المتخصصة في البيانات الرياضية، خسر أنشيلوتي الابن مبارياته الثلاث الأولى مدربا في البطولة، بينما لم يتعرض والده، المتوج باللقب 5 مرات، لثلاث هزائم متتالية سوى مرة واحدة طوال مسيرته في المسابقة.
والمفارقة أن سلسلة الهزائم الوحيدة لأنشيلوتي الأب جاءت في مبارياته الثلاث الأخيرة مع ريال مدريد الإسباني عام 2025، ليبدأ الابن مشواره في دوري الأبطال بسلسلة النتائج التي أنهى بها والده تجربته الأوروبية مع النادي الملكي.
وكان دافيدي (37 عاما) يأمل تحقيق انتصاره الأول في البطولة بعدما استهل ليل مشواره بالخسارة أمام ريال بيتيس الإسباني (2-3) وأرسنال الإنجليزي (0-3)، لكن فريقه أهدر تقدمه على غلطة سراي (2-1)، رغم ثنائية مهاجمه الشاب سوريبا دياوني، ليتلقى هزيمته الثالثة ويبقى دون نقاط، بعدما استقبلت شباكه 10 أهداف.
وتكتسب المقارنة بين الأب وابنه طابعا خاصا، بعدما أمضى دافيدي سنوات مساعدا لوالده في عدد من الأندية الأوروبية، بينها بايرن ميونخ ونابولي وإيفرتون وريال مدريد، وشارك ضمن جهازه الفني في التتويج بدوري الأبطال عامي 2022 و2024.
وبعدما خاض تجربته الأولى مدربا رئيسيا مع بوتافوغو البرازيلي عام 2025، تولى دافيدي قيادة ليل في صيف عام 2026، ليجد نفسه أمام بداية أوروبية صعبة، في وقت لا يزال فيه والده يحتفظ بالرقم القياسي لعدد مرات التتويج بدوري الأبطال مدربا.
التعليقات (0)