احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، المرشح الديمقراطي لعضوية الكونغرس الأميركي براد لاندر، إلى جانب عدد من الحاخامات والمتضامنين الأجانب، خلال مشاركتهم مزارعين فلسطينيين في قطف ثمار الزيتون غرب بيت لحم، وسط تصاعد اعتداءات المستعمرين والقيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم.
وأفاد لاندر، المنتمي إلى التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي، عبر حسابه على منصة «إكس»، بأن قوات الاحتلال احتجزته مع مجموعة من المتطوعين والحاخامات أثناء مساعدتهم مزارعين فلسطينيين في جني محصول الزيتون، قبل الإفراج عنهم بعد فترة وجيزة.
وانتقد لاندر احتجازه، مؤكداً أن الاحتلال يشكل انتهاكاً للقانون الدولي، في حين أن قطف الزيتون ليس جريمة، مشيراً إلى أنه أُفرج عنه بسبب مكانته السياسية، بينما يتعرض الفلسطينيون يومياً لإجراءات وعواقب أشد قسوة.
وفي المقابل، هاجمت وزارة الخارجية الإسرائيلية المرشح الأميركي، ووصفت مشاركته في قطف الزيتون بأنها «مناورة سياسية محسوبة»، متهمة إياه بتجاهل التعليمات المتعلقة بضرورة التنسيق المسبق مع السلطات الإسرائيلية.
واعتبرت الوزارة أن الهدف من مشاركته لم يكن مساعدة المزارعين، وإنما استقطاب الاهتمام الإعلامي، فيما زعم جيش الاحتلال أن مالك الأرض الفلسطيني لم يحصل على تصريح مسبق لقطف محصوله، مدعياً أن التنسيق ضروري للحفاظ على الأمن والنظام العام قرب إحدى المستعمرات.
ويأتي احتجاز لاندر في ظل تصاعد الاعتداءات التي ينفذها مستعمرون بحق المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، وسط انتقادات دولية متزايدة واتهامات لسلطات الاحتلال بفرض قيود تعرقل وصول المواطنين إلى أراضيهم الزراعية.
التعليقات (0)