استشهد أربعة فلسطينيين، بينهم طفل توفي متأثرًا بجراحه، وأُصيب عدد من المواطنين، يوم الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026، جراء غارات نفذتها طائرات مسيّرة إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات العسكرية الإسرائيلية، في ظل استمرار الخروقات المبلغ عنها لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي أحدث التطورات، استشهد فلسطينيان وأُصيب آخرون، مساء الأربعاء، جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة كهربائية قرب مفترق الصناعة، جنوب غربي مدينة غزة.
وأفادت معلومات طبية من مجمع الشفاء الطبي باستشهاد شخصين جراء الاستهداف، فيما أشارت مصادر محلية إلى وقوع إصابات إضافية، بعضها وُصف بالخطير، دون إعلان حصيلة نهائية للمصابين.
وبحسب إفادات محلية، أطلقت الطائرة المسيّرة صاروخًا باتجاه الدراجة الكهربائية قرب مطبعة الأرقم، في محيط مبنى الصناعة التابع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، ما أدى إلى وقوع ضحايا وأضرار في موقع الاستهداف.
وذكرت مصادر محلية بأن الشهيدين هما خضر أبو سريّة من مدينة غزة وعلاء أرشي، الذي قيل إنه يعمل في مجال الصرافة، فيما أشار الدفاع المدني الفلسطيني إلى صعوبة التعرف على هويات الضحايا نتيجة شدة الإصابات التي لحقت بجثامينهم.
وفي تطورات سابقة من اليوم نفسه، استشهد الطفل عبد الرحمن خليل عوض متأثرًا بجراح أُصيب بها جراء قصف إسرائيلي وقع يوم الاثنين الماضي، في شمال مدينة غزة، بحسب مصادر محلية وطبية.
التعليقات (0)