f 𝕏 W
من أجل دراسة الطب.. لماذا يغامر أردنيون بدراسة الثانوية العامة في بلاد خطرة

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من أجل دراسة الطب.. لماذا يغامر أردنيون بدراسة الثانوية العامة في بلاد خطرة

وفاة طالبة أردنية إثر حادث دهس بعد يوم واحد فقط من وصولها إلى اليمن تعيد الجدل بشأن سفر الطلاب إلى الخارج من أجل الحصول على شهادة الثانوية العامة على أمل تحقيق معدل مرتفع يتيح لهم دراسة الطب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفيت طالبة أردنية تدعى آمنة الرواشدة في حادث دهس باليمن بعد يوم ونصف من وصولها، حيث كانت تدرس للحصول على شهادة الثانوية العامة بهدف الالتحاق بكلية الطب. يأتي هذا الحادث ليفتح مجددًا ملف سفر طلبة أردنيين إلى دول مضطربة أمنيًا بحثًا عن معدلات مرتفعة، وذلك بسبب الضغوط المالية التي تواجهها بعض الأسر الأردنية في تأمين فرص تعليمية لأبنائها.
أبرز النقاط

عمّان – لم تكد الطالبة الأردنية آمنة الرواشدة تبدأ رحلتها الدراسية في اليمن، حتى باغتها الموت في حادث دهس بمدينة عدن، بعد نحو يوم ونصف من وصولها، لتنتهي رحلة كانت تأمل أن تقودها إلى دراسة الطب، وتفتح وفاتها مجددا ملف سفر طلبة أردنيين إلى بلدان تعاني نزاعات مسلحة وأوضاعا أمنية مضطربة، بحثا عن شهادات ثانوية عامة بمعدلات مرتفعة تتيح لهم الالتحاق بالتخصصات الجامعية التي يطمحون إليها.

كانت آمنة قد غادرت الأردن وفي ذهنها هدف واضح يتمثل في نيل شهادة الثانوية العامة بمعدل يقارب 99% مما يتيح أمامها فرصة المنافسة على مقعد في كلية الطب. وعقب وصولها إلى اليمن، تولى ممثل المكتب المسؤول عن تنظيم رحلتها استقبالها وإيصالها إلى أحد الفنادق، بانتظار استكمال معاملات تسجيلها.

ويقول أحد أفراد عائلتها للجزيرة نت إن التواصل معها توقف مساء الجمعة، بسبب عدم توفر خدمة الإنترنت لديها إلا داخل الفندق، قبل أن تتلقى العائلة نبأ وفاتها إثر تعرضها لحادث دهس، في صدمة أنهت آمالها بمستقبل كانت تخطط له.

ويكشف قريب الطالبة أن قرار إرسالها إلى اليمن جاء بعد دراسة الأسرة لعدد من الخيارات المتاحة خارج الأردن، في ظل ضغوط مالية تواجهها، خصوصا أن اثنين من أبنائها يتابعان دراسة الطب في جورجيا، وما يترتب على ذلك من نفقات تثقل كاهل الوالد.

ويضيف أن الأسرة بحثت إمكانية التحاق آمنة بالدراسة في مصر أو ليبيا، إلا أن المقارنة بين تكاليف هذه الوجهات انتهت إلى اختيار اليمن، باعتباره الخيار الأقل عبئا على ميزانيتها، رغم الظروف التي تمر بها البلاد.

وبحسب قريبها، كانت آمنة تتطلع إلى تحقيق نتيجة استثنائية في امتحانات الثانوية العامة، تساعدها على الوصول إلى التخصص الذي تحلم به. ويرى أن رحيلها يسلط الضوء على التحديات التي تواجه بعض الأسر الأردنية في تأمين فرص تعليمية تتوافق مع طموحات أبنائها وإمكاناتها الاقتصادية، والأسباب التي تدفعها إلى البحث عن تلك الفرص خارج حدود المملكة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)