نفذت عشرات الطائرات المقاتلة التابعة لجيش الاحتلال، يوم الإثنين الماضي، طلعة جوية عسكرية واسعة النطاق وصلت خلالها إلى مشارف الحدود الإيرانية. وأفادت مصادر بأن هذه المناورة تهدف بشكل أساسي إلى توجيه رسالة ردع لطهران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من اندلاع مواجهة مباشرة.
جرت هذه الطلعة الجوية على مسافة تزيد عن 800 ميل من الأراضي المحتلة، وتزامنت مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية. كما وقعت المناورة في اليوم ذاته الذي شهد لقاءً بين وزير الدفاع الأمريكي ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية، رغم تأكيد مصادر مطلعة عدم وجود رابط مباشر بين الزيارة والنشاط الجوي.
أعرب مسؤولون في واشنطن وتل أبيب عن قلقهم من أن تؤدي هذه التحركات إلى سوء تقدير ميداني قد يعيد إشعال فتيل الحرب الشاملة. وأشارت مصادر إلى أن الهدف المعلن هو الردع، إلا أن طبيعة المناورة الاستفزازية قد تدفع الجانب الإيراني للقيام برد فعل غير محسوب النتائج.
شاركت في هذه العملية الجوية أسراب من الطائرات المقاتلة مدعومة بطائرات التزود بالوقود في الجو لضمان الوصول إلى المدى المطلوب. واتبعت الطائرات مساراً جوياً يحاكي سيناريوهات توجيه ضربة عسكرية محتملة للمنشآت الإيرانية، حيث عبرت الأجواء السورية والعراقية قبل الاقتراب من الحدود الإيرانية.
أكد مسؤولون أمريكيون أن قيادة جيش الاحتلال كانت تدرك تماماً أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستتمكن من رصد هذه الطلعة الجوية ومتابعتها. وعند وصول الطائرات إلى نقطة قريبة من الحدود، قامت بالالتفاف والعودة إلى قواعدها، في خطوة وصفت بأنها استعراض للقوة العسكرية.
حذر عراقجي من تداعيات استئناف الهجمات على إيران - غيتي
التعليقات (0)