ترجمة- شبكة قدس الإخبارية : يترقب الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وسط آمال بخسارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وتجنب أربع سنوات إضافية من حكم حكومته اليمينية المتطرفة، رغم محدودية التوقعات بإحداث تغيير جذري في واقعهم.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن الانتخابات تحظى باهتمام خاص لدى الفلسطينيين، رغم أن قضاياهم لا تمثل أولوية لدى الناخبين الإسرائيليين، مشيرة إلى أن كثيرين منهم لا يتوقعون تحسنًا جذريًا في أوضاعهم في حال وصول منافسي نتنياهو إلى الحكم، لكنهم يأملون في تجنب استمرار السياسات التي جعلت حياتهم بالغة الصعوبة.
وأوضحت الصحيفة أن الإسرائيليين ينظرون إلى الانتخابات باعتبارها من المحطات المهمة في تاريخهم، إلا أن نتائجها المحتملة تحمل تداعيات مباشرة على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، ولا سيما أنها تأتي بعد الحرب المدمرة التي أعقبت هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأضافت أن الفلسطينيين كانوا ينظرون في الانتخابات السابقة إلى الخيارات المطروحة باعتبارها مفاضلة بين بدائل لا تحقق تطلعاتهم، لكن الانتخابات الحالية اكتسبت أهمية إضافية لدى كثيرين منهم، مع تصاعد المخاوف من استمرار سياسات الحكومة الحالية، سواء على صعيد الحرب في غزة أو التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
ونقلت الصحيفة عن نضال كحيل، الذي يعيش مع شقيقاته الثلاث ووالديه داخل خيمة تبلغ مساحتها ستة أمتار في أربعة أمتار في قطاع غزة، بعدما شردتهم الحرب، قوله إن الانتخابات «مصيرية»، مضيفًا: «لقد أصبح الأمر الآن مسألة وجود أو لا وجود».
وفي سياق المقارنة بين المرشحين، أشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو وحكومته عملا خلال السنوات الماضية على عرقلة إقامة دولة فلسطينية، بالتزامن مع تشجيع التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
التعليقات (0)