f 𝕏 W
شعور الهزيمة يكرس التطرف.. كيف يحدد 7 أكتوبر/تشرين الأول شكل إسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

شعور الهزيمة يكرس التطرف.. كيف يحدد 7 أكتوبر/تشرين الأول شكل إسرائيل؟

توصف الانتخابات المقبلة في إسرائيل المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بأنها الأهم منذ تأسيس إسرائيل، فهل الانتخابات مجرد اختيار حكومة، أم تصويت على شكل إسرائيل بعد ثلاث سنوات من الحروب؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير إلى أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستحدد مسار إسرائيل خلال العقد القادم، حيث تتأرجح البلاد بين تيار يدفع نحو التطرف وآخر يسعى للحفاظ على الديمقراطية. وقد عزز شعور الهزيمة وعجز الجيش عقب هجوم 7 أكتوبر النزعة اليمينية، مما أدى إلى إجماع سياسي يرفض الدولة الفلسطينية ويدعم التوسع الاستيطاني. كما تواجه إسرائيل أزمة هوية عميقة وتساؤلات حول مستقبل الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة.
أبرز النقاط

ويستمد هذا الاقتراع أهميته ليس فقط لأنه سيحدد من سيترأس الحكومة المقبلة، بل لأنه سيحدد شكل إسرائيل في العقد المقبل وهي تتأرجح بين تيار يدفعها نحو مزيد من التطرف وآخر يدعي الحرص على نظامها الديمقراطي ومجتمع تتعزز لديه النزعة اليمينية.

وأبرز التقرير أن شعور الإسرائيليين بالهزيمة وعجز الجيش عقب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول عزز النزعة اليمينية المتأصلة، ليفرز إجماعا سياسيا يتنكر لحق الفلسطينيين في إقامة دولة ذات سيادة، ويدعم التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية ويرفض الانسحاب من الأراضي المحتلة.

وقد أكدت الحرب التي دخلت عامها الرابع أن المجتمع الإسرائيلي يعيش واقعا مركبا ويواجه أزمة هوية عميقة في مجالات عدة، لا سيما مع تراجع حدة القتال على الجبهات كافة، إذ تعود إسرائيل للانكفاء على ذاتها وعلى مشكلاتها الداخلية.

وتثير المعركة الانتخابية تساؤلات عميقة بخصوص مستقبل الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة والاحتكام إلى ما تُسمى وثيقة الاستقلال الجامعة، فضلا عن توزيع الأعباء وتجنيد اليهود الحريديم في الخدمة العسكرية كخطوة مهمة نحو تعافي مؤسسة الجيش.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)