f 𝕏 W
دبلوماسيون ومتضامنون وصحفيون ضحايا إرهاب المستوطنين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دبلوماسيون ومتضامنون وصحفيون ضحايا إرهاب المستوطنين

تؤكد الأحداث الجارية في الضفة الغربية أن عنف المستوطنين تعدى كل الحدود، وتجاوز الفلسطينيين ليطال المتضامنين الأجانب والصحفيين والدبلوماسيين الدوليين، ويتم ذلك بحماية من جيش الاحتلال الذي يمارس القتل هو الآخر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض المقالة اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون تستهدف نشطاء ومتضامنين وصحفيين أجانب وفلسطينيين يحملون جنسيات غربية. وتعددت أشكال الملاحقة عبر الأرض ومنصات التواصل، لا سيما بعد أحداث أكتوبر 2023. وتشير المقالة إلى حوادث وقعت مؤخراً، منها هجوم على وفد أوروبي في قرية الطيبة واعتداء على صحفية أمريكية في قرية أبو فلاح.
أبرز النقاط

نابلس- لم يقتصر إرهاب المستوطنين ومعهم جيش الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين فحسب، بل استهدف نشطاء ومتضامنين وصحفيين أجانب، وحتى فلسطينيين يحملون جنسيات غربية، ظنوا لوهلة أنها تحميهم من بطش الاحتلال.

وتعددت أشكال الملاحقة لهؤلاء المتضامنين، على الأرض وعبر منصات التواصل، عبر تحريض المستوطنين وتضييق الخناق عليهم، لا سيما بعد الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويستعرض التقرير التالي التسلسل الزمني لأبرز الاعتداءات منذ مطلع العام وابتداءً من آخرها في أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والتي حدث كثير منها على مرأى ومسمع من جنود الاحتلال الذين لم يحركوا ساكنا.

17 أكتوبر/تشرين الأول: هاجم مستوطنون مسلحون، بالعصي والقضبان الحديدية، وفدا أوروبيا من فرنسا وبلجيكا وبولندا كان في زيارة إلى قرية الطيبة قرب رام الله وسط الضفة الغربية.

ووقع الهجوم عندما توجه الوفد لمساعدة المواطنين في قطف ثمار الزيتون، فحطم المستوطنون زجاج مركبة مرافقة للوفد. ورغم إعلان الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق إلا أن إذاعة الجيش أكدت تأخر وصول الجيش 3 ساعات من لحظة تلقيه البلاغ.

16 أكتوبر/تشرين الأول: تعرضت الصحفية الأمريكية هايدي ليفين لاعتداء عنيف بالضرب من مستوطنين ملثمين هاجموا قاطفي الزيتون في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، فأصيبت بجروح وكسور.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)