f 𝕏 W
بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات الطفولة إلى جمهورها

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات الطفولة إلى جمهورها

أعاد خبر وفاة الفنانة الكويتية رجاء محمد، أمس الثلاثاء، عن عمر ناهز 64 عاما، اسمها إلى الواجهة، واستحضر أعمالا ارتبطت بطفولة أجيال من الكويتيين وجمهور الخليج العربي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفيت الفنانة الكويتية رجاء محمد عن عمر يناهز 64 عاماً، بعد عقود من الاعتزال. أعاد خبر وفاتها إلى الأذهان أعمالها التي رافقت طفولة أجيال في الكويت والخليج، خاصة تلك الموجهة للأطفال. بدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة واشتهرت بمشاركاتها في برامج تربوية وأغنيات لا تزال عالقة في ذاكرة الجمهور.
أبرز النقاط

أعاد خبر وفاة الفنانة الكويتية رجاء محمد، أمس الثلاثاء، عن عمر ناهز 64 عاما، إلى الأذهان أعمالا رافقت طفولة أجيال في الكويت والخليج العربي. وتداول مستخدمو مواقع التواصل مشاهد وأغنيات من أعمالها، فيما نعاها فنانون وإعلاميون، مستذكرين حضورها الفني وأخلاقها، في تعبير عن محبة بقيت حاضرة رغم عقود من الغياب عن الأضواء.

لم تكن مسيرة رجاء محمد طويلة، لكن أثرها بقي في ذاكرة المشاهدين طوال عقود من الغياب. فمنذ اعتزالها عام 1983، ابتعدت عن الوسط الفني ولم تسعَ إلى العودة، بينما ظلت أعمالها، خصوصا الموجهة إلى الأطفال، وأغنياتها مرتبطة بذكريات أجيال عرفتها عبر التلفزيون.

وكانت الكاتبة والناقدة الكويتية ليلى أحمد قد تحدثت عن معاناة رجاء محمد مع مرض كرون، الذي يصيب الجهاز الهضمي، مشيرة إلى أنها كانت تكتفي بالطعام المسلوق وتواجه صعوبة حتى في البلع.

دخلت رجاء محمد عالم الفن عام 1978، وهي لم تتجاوز الـ16، بمشاركتها في مسرحية الأطفال "السندباد البحري"، إلى جانب عبد الرحمن العقل واستقلال أحمد. ومنها انطلقت إلى تجارب جمعت بين المسرح والتلفزيون والغناء، في مرحلة حظيت فيها أعمال الأطفال بمكانة بارزة في الإنتاج الفني الكويتي.

واستفادت رجاء من دراستها في المعهد العالي للفنون الموسيقية لتجمع بين التمثيل والغناء، وتتنقل بين الدراما التلفزيونية والمسرح والبرامج التربوية، قبل أن تختار الاعتزال في سن مبكرة.

ارتبط اسم رجاء محمد ببرامج تربوية وتعليمية، من بينها "افتح يا سمسم" و"سلامتك"، وقدمت أغنيات مثل "أعيش في مدينة" و"العصفورة". وعبر هذه الأعمال، وصل صوتها إلى الأطفال والعائلات في أنحاء الخليج، لتبقى أغنياتها جزءا من ذكريات الطفولة لدى أجيال، حتى بعد غيابها عن الشاشة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)