f 𝕏 W
كاكا ورونالدو ومودريتش.. قصص تألق ولحظات غيرت مسار التتويج بالكرة الذهبية

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاكا ورونالدو ومودريتش.. قصص تألق ولحظات غيرت مسار التتويج بالكرة الذهبية

لحظات فارقة ومحطات تاريخية صنعت الفارق في سباق الكرة الذهبية، وغالبا ما كانت البطولات الكبرى الفيصل الحاسم لمنح الجائزة للاعب على حساب منافسه.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة كيف أن لحظات استثنائية في مسيرة اللاعبين، وليس فقط الأرقام التراكمية، قد تلعب دورًا حاسمًا في الفوز بجائزة الكرة الذهبية. وتسلط الضوء على حالات تاريخية مثل تتويج كريستيانو رونالدو في عام 2013، حيث أثر أداؤه في الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم، وتمديد فترة التصويت، على النتيجة النهائية.
أبرز النقاط

لم يكن التتويج بجائزة الكرة الذهبية دائما مجرد انعكاس للأرقام المتراكمة على مدار موسم كامل؛ ففي محطات تاريخية، برزت مباريات ولحظات استثنائية أسهمت في تعزيز حظوظ لاعبين، وأعادت رسم ملامح المنافسة على الجائزة الفردية الأرفع في كرة القدم.

هدف في ملحق مونديالي، أو أداء لافت في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، أو قيادة منتخب إلى إنجاز تاريخي في بطولة كبرى، كلها لحظات تجاوزت حدود المستطيل الأخضر لتستقر في ذاكرة الجماهير والإعلام والمصوتين. لكن هل كانت تلك اللحظات حاسمة فعلا في تحديد الفائز، أم أنها اكتسبت قيمتها لأنها جاءت امتدادا لموسم استثنائي؟

سجلات الجائزة تقدّم إجابات متباينة، من الجدل الذي أحاط بتتويج كريستيانو رونالدو في عام 2013، إلى الفارق الضئيل بين رودري وفينيسيوس جونيور في عام 2024، مرورا بتجربتي كاكا ومودريتش، وصولا إلى موسم عثمان ديمبيلي في عام 2025.

كان الفرنسي فرانك ريبيري أحد أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية في عام 2013، بعدما أسهم في قيادة بايرن ميونخ إلى ثلاثية الدوري الألماني وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا. لكن كريستيانو رونالدو خطف الأضواء في الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم 2014، حين سجل ثلاثية قاد بها البرتغال إلى الفوز على السويد 3-2 في مباراة الإياب، بعدما أحرز هدف الفوز في لقاء الذهاب الذي انتهى (1-0).

تزامنت تلك الليلة مع توقيت بالغ الحساسية؛ إثر الإعلان عن تمديد فترة التصويت على الجائزة حتى 29 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد أن كان مقررا إغلاقها في 15 من الشهر ذاته. ورغم تبرير "فيفا" القرار بانخفاض نسبة المشاركة، إلا أنه أثار جدلا واسعا لتزامنه مع تألق رونالدو، لا سيما مع منح المصوتين الذين أدلوا بأصواتهم مسبقا حق تعديل اختياراتهم خلال فترة التمديد.

وفي يناير/كانون الثاني 2014، تُوّج رونالدو بالجائزة بعدما حصد 27.99% من الأصوات، متقدما على الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي نال 24.72%، فيما حل ريبيري ثالثا بنسبة 23.36%.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)