هبطت العملة السودانية اليوم الأربعاء إلى أدنى مستوى لها عند 10 آلاف جنيه مقابل الدولار في السوق الموازية، وفق رويترز، لتواصل الهبوط الحاد الذي حققته في الشهور القليلة الماضية في ظل تأثر الاقتصاد بضغوط الحرب.
وأدى الانخفاض المتواصل في سعر صرف الجنيه السوداني مقابل الدولار إلى تفاقم معاناة السودانيين، مع الارتفاع في الأسعار، في وقت يحاولون فيه التكيف مع الظروف القاسية التي فرضتها الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، التي تسببت في نزوح الملايين من مساكنهم، وجعلت المواد الغذائية الأساسية بعيدة عن متناول أيديهم.
ولا يزال سعر الصرف الرسمي في السودان عند 4200 جنيه للدولار، وهو مستوى شوهد آخر مرة في السوق الموازية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في مايو/أيار الماضي، حسب ما ذكرته رويترز.
وحدث جزء كبير من هذا التراجع الشهر الماضي مع نزول سعر صرف الجنيه السوداني من أدنى مستوى سابق له عند 8 آلاف جنيه للدولار الواحد، بانخفاض بلغ 20%.
وكان سعر الصرف حوالي 600 جنيه للدولار قبل اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023.
وأشار تجار عملة إلى أن الطلب على الاستيراد هو العامل الرئيسي وراء التراجع السريع في سعر صرف الجنيه السوداني مقابل الدولار.
التعليقات (0)