وصل المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف إلى روسيا لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك مباشرة بعد لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أوسلو.
ويعتزم الدبلوماسي الأمريكي تقديم خطة سلام محدّثة للجانب الروسي، ومناقشة إمكانية عقد قمة ثلاثية بين القادة، في وقت يرى فيه كتاب روس أن الموقف الأمريكي من النزاع الروسي الأوكراني بدأ يشهد تغييرات.
ويرى الكاتب يفغيني دابيجا أن تحركات المبعوث الأمريكي لا يمكن فصلها عن التغير في الموقف الأمريكي تجاه السلطات في أوكرانيا الذي برز بشكل واضح في الانتقادات التي وجهها الرئيس دونالد ترمب لنظيره الأوكراني والتي يصفها الكاتب بأنها كانت بلا هوادة وتخلو من الاحترام.
ويشير الكاتب -في مقال على موقع "تسارغراد"- إلى أن ترمب اتهم الرئيس الأوكراني بالتسبب في ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة و"بالجحود الشديد"، وصولا إلى القول إن "زيلينسكي ليس الشخص المناسب الذي يجب على الولايات المتحدة التعامل معه".
ويعتبر دابيجا أن زيارة ويتكوف الحالية لروسيا ستكون مختلفة عن الزيارات السابقة، لأنها تأتي بالتزامن مع موقف أمريكي أكثر تشددا تجاه أكرانيا، ومع دعوات لزيلينسكي بالتوصل إلى اتفاق وإبرام صفقة، مشيرا إلى قول ترمب إنه لا يعتقد أن الشعب الأوكراني سيتحمل هذا الوضع بعد الآن.
رغم ذلك، يدعو الكاتب إلى توخي الحذر في تصريحات ترمب وفريقه وعدم المبالغة في تقدير أهميتها، فانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي على الأبواب، وكل أقوال وأفعال رئيس البيت الأبيض تتأثر بهذا الظرف.
التعليقات (0)