f 𝕏 W
غموض يلف ظهور خامنئي العلني وسط تقارير عن إصابته في غارة جوية

جريدة القدس

صحة منذ 35 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غموض يلف ظهور خامنئي العلني وسط تقارير عن إصابته في غارة جوية

تزايد الشكوك حول الحالة الصحية للزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي وقدرته على إدارة البلاد في ظل غيابه التام عن الظهور العلني منذ تعيينه.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير غياب الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي عن الظهور العلني تساؤلات واسعة في إيران وخارجها، وسط تقارير متضاربة حول وضعه الصحي. بينما تشير مصادر إلى إصابته في غارة جوية، تؤكد مصادر رسمية أنه يدير شؤون الدولة من خلف الكواليس لأسباب أمنية. وقد أثار غيابه عن مناسبات هامة، بما في ذلك تشييع والده، شكوكاً حول قدرته على أداء مهامه القيادية.
أبرز النقاط

تتصاعد التساؤلات في الأوساط السياسية والشعبية الإيرانية حول غياب الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي عن المشهد العلني منذ تعيينه في الثامن من آذار الماضي. وأفادت مصادر بأن هذا الاختفاء يعود لإصابات بالغة وتشوهات في الوجه تعرض لها جراء غارة جوية، مما منعه من الظهور المباشر أمام الجمهور الإيراني حتى الآن.

من جانبه، دخل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على خط الجدل الدائر، حيث صرح في مقابلة صحفية بأن خامنئي لا يزال على قيد الحياة. ووصف نتنياهو النظام الإيراني بأنه يعيش حالة من الضعف، مشدداً على ضرورة العمل على إنهائه رغم بقاء رأس الهرم فيه بعيداً عن الأنظار.

في المقابل، تؤكد مصادر رفيعة المستوى من داخل طهران أن خامنئي لا يزال يمسك بزمام الأمور ويدير شؤون الدولة بفاعلية من خلف الكواليس. وأوضحت هذه المصادر أن الغياب يعود لأسباب أمنية بحتة ولإتاحة المجال للتعافي من جروحه، مع تفويض بعض الصلاحيات الإدارية اليومية لمجموعة من كبار المسؤولين في الدولة.

ورغم هذه التأكيدات الرسمية، تسود حالة من الشك والترقب في الشارع الإيراني بسبب عدم نشر أي تسجيلات مصورة أو صوتية للزعيم منذ توليه المنصب. ويرى مراقبون دوليون أن القضية لم تعد تتعلق بحياته فحسب، بل بمدى قدرته الفعلية على أداء مهامه القيادية في ظل هذا الغياب الطويل وغير المعتاد.

وقد اقتصر التواصل بين خامنئي والشعب على بيانات مكتوبة يتلوها مذيعو الأخبار الرسمية، دون أي ظهور شخصي حتى في المناسبات الكبرى. ولوحظ غيابه اللافت عن مراسم تشييع والده التي أقيمت الشهر الماضي، وهو ما برره مسؤولون بمخاوف أمنية من احتمال تعرضه لعمليات اغتيال تستهدف القيادة العليا.

وعلى الصعيد الحكومي، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأنه عقد اجتماعاً مطولاً مع خامنئي استمر لعدة ساعات لمناقشة ملفات الدولة. وتأتي هذه التصريحات في محاولة لطمأنة القواعد الشعبية، خاصة قوات الباسيج التي عبر بعض أفرادها عن حاجتهم لرؤية القائد أو سماع صوته لتعزيز الثقة في استقرار البلاد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)