f 𝕏 W
من المستفيد من التناقضات بين بينيت ولبيد؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من المستفيد من التناقضات بين بينيت ولبيد؟

المستفيد من تناقضات بينيت ولابيد هو نتنياهو، إذ يجد معارضة موحدة شكلا منقسمة فعليا حول العرب والقيادة والبرنامج، دون بديل واضح أو إجابة عن شكل "الدولة" بعد إسقاطه.

يكشف الجدل الإسرائيلي حول اتحاد رئيسي الوزراء السابقين نفتالي بينيت ويائير لبيد أن معسكر "استبدال نتنياهو" لا يواجه أزمة أرقام فقط، وإنما أزمة معنى، إذ هل المطلوب إسقاط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأي صيغة انتخابية، أم بناء بديل سياسي واضح المعالم؟

وتكتسب المقالات الإسرائيلية التي تناولت هذا الاتحاد قيمتها من كونها لا تقرأ الحدث بوصفه صفقة حزبية عابرة، بل بوصفه اختبارا لموقع الرئيس الأسبق لأركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، وحدود الشراكة مع العرب، وشكل "الوسط الإسرائيلي"، وميراث حكومة بينيت ولبيد عام 2021.

في يديعوت أحرونوت، نقلت موران أزولاي أن يائير لبيد أبدى استعداده لأن يكون "الثالث في القائمة" إذا انضم غادي آيزنكوت في الموقع الثاني.

ويكشف عرض لبيد حجم الأزمة داخل حزبه "يش عتيد" (هناك مستقبل)، لأن لبيد الذي قاد المعارضة لسنوات بات مضطرا لتقديم نفسه كمن يتنازل عن المكانة من أجل الفوز، وهنا لا يُسوَّق التنازل كفضيلة سياسية فقط، وإنما كمؤشر على تراجع قدرة لبيد منفردا على قيادة معسكر التغيير.

وتزداد أهمية ما قاله آيزنكوت في تقرير أزولاي، حين قال إنه لا يريد الخوض في "المناصب السياسية"، وإن ما يهمه هو "حكومة صهيونية. حكومة تديرها الدولة".

ويحاول آيزنكوت بذلك ترسيخ صورة رجل الدولة لا رجل الصفقة، وهي صورة تمنحه قيمة إضافية في مشهد يتسم بانعدام الثقة في السياسيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)