وتباينت نقاشات المغردين بين صدمة مشاهد الحصار في اليمن، واشتعال الحساسيات السياسية في ملاعب سوريا، وتداعيات الإثارة والجدل في الملاعب الأوروبية، وصولا إلى اتساع رقعة الغضب المعيشي لتصل إلى شوارع ميلانو.
فقد امتدت عدوى مظاهرات باريس إلى ميلانو، العاصمة المالية لإيطاليا، إذ تحولت احتجاجات غلاء الوقود وتدني الأجور إلى أعمال عنف ونهب أصابت نحو 200 شرطي وخلفت أضرارا تجارية بنحو مليون يورو في يومين.
وردت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني بإقرار عقوبات بالسجن 5 سنوات وغرامات مشددة، إلى جانب نشر 500 جندي لدعم حماية المواقع الحساسة دون منحهم صلاحيات شرطية، مؤكدة أن التظاهر حق لكن إحراق المدن ليس كذلك.
وتداولت المنصات مقاطع مصورة وثقت مشاهد الرعب وتحطيم المتاجر -من بينها فيديو لشاب مصري تصادف وجوده بالمكان- وتباينت التفاعلات بين مندد بالفوضى ومطالب بفرض النظام، وبين من حذر من انفجار الغضب الشعبي جراء الأزمة المعيشية.
وفجّر حضور لاعب نادي الوحدة عمر السومة مباراة لكرة السلة أمام الكرامة في صالة الفيحاء بدمشق توترا حادا، إذ نعتته جماهير الكرامة بـ"الشبيح"، ليرد بعض مشجعي الوحدة بهتافات وشتائم طالت عبد الباسط الساروت، المعروف بـ"أيقونة" الثورة السورية، وسرعان ما تطور الموقف إلى اشتباكات بالأيدي بين الطرفين، في حين نفت إدارة الوحدة الإساءة مؤكدة أن هتاف جمهورها كان للترحم عليه، ومطالبة بمراجعة التنظيم الأمني.
وأثارت الحادثة غضبا عارما على المنصات الرقمية، حيث ندد ناشطون بالشتائم التي استهدفت الساروت وتبريرات السومة السابقة، مستنكرين تحول الملاعب الرياضية إلى ساحة شحن سياسي واعتداءات جسدية.
التعليقات (0)