أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الجهد العسكري الذي تبذله بلاده يأتي في إطار الدفاع عن أراضي المملكة العربية السعودية وحماية حدودها السيادية. وأوضح السيسي خلال مشاركته في منتدى محلي أن هذا التحرك لا يتضمن أي نوايا للهجوم على اليمن، بل يقتصر على المهام الدفاعية البحتة.
وشدد الرئيس المصري خلال جلسة أمن الوطن والمواطن على أن التدخل الميداني للقوات المصرية ينحصر في أداء الواجب الدفاعي تجاه الأشقاء في المملكة أو أي دولة عربية تطلب الدعم الرسمي من مصر. وأشار إلى أن العقيدة العسكرية المصرية تحرص على عدم تجاوز الحدود إلا في حالات الضرورة القصوى لحماية الأمن القومي العربي.
واعتبر السيسي أن الوقوف إلى جانب دول الخليج يمثل امتداداً أصيلاً للأمن القومي المصري، مؤكداً أن أمن المنطقة وحدة واحدة لا تقبل التجزئة. وأضاف أن استقرار دول الخليج العربي يقع على رأس أولويات الدولة المصرية نظراً للارتباط الاستراتيجي الوثيق بين أمن القاهرة وأمن أشقائها.
وفي سياق متصل، جدد الرئيس المصري دعوته لضرورة استعادة الهدوء والاستقرار في مختلف الدول العربية التي تعاني من أزمات داخلية. وخص بالذكر الأوضاع في السودان وليبيا والصومال، مشيراً إلى أن مصر تدعم كافة الجهود التي تضمن وحدة وسلامة أراضي هذه الدول الشقيقة.
وعلى الصعيد الداخلي، استعرض السيسي التحديات التي واجهت الدولة المصرية منذ عام 2011، محذراً من تكرار سيناريوهات الفوضى واستهداف المؤسسات الأمنية. وذكر أن استهداف جهازي الشرطة والقوات المسلحة يهدف بالأساس إلى التشكيك في قدرة الدولة على حماية مواطنيها وإسقاط أركانها.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في منتدى مصر 2026 - المصدر: بيان للرئاسة
التعليقات (0)