عرض وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب "الصهيونية الدينية"، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأربعاء، على رئيس حزب "عمخا يسرائيل"، عوفر فينتر، منصب وزاري بوزارة الأمن يتولى من خلاله مسؤولية مشروع تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتجنيد الحريديين.
ويأتي عرض "سموتريتش" مقابل انسحاب "فينتر" الفوري من انتخابات كنيست الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة لمنع تشتت أصوات اليمين.
وفي بيان مصوّر نشره للرأي العام، أعلن سموتريتش استعداده الكامل للتنازل عن حقيبة وزارية من حصة حزبه لصالح فينتر والمطالبة بتعيينه خلال المفاوضات الائتلافية، مع منحه صلاحيات واسعة وموارد مالية ضخمة لإقامة إدارتين متخصصتين؛ إحداهما لدفع مخططات طرد سكان قطاع غزة تحت مسمى "الهجرة الطوعية"، والأخرى لدمج وتجنيد الحريديين في المجتمع وسوق العمل. إقرأ أيضاً سموتريتش يقر بفشل تهجير سكان قطاع غزة
وتزامنت هذه المساومة السياسية مع دعوة مباشرة وجهها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عبر منصة "إكس"، طالب فيها فينتر بالانسحاب فوراً لإنقاذ معسكر اليمين من خطر السقوط تحت نسبة الحسم ومنع تشكيل حكومة يسارية منافسة.
واستحضر "سموتريتش" سيناريوهات تاريخية كارثية؛ لتشتت الأصوات اليمينية في تسعينيات القرن الماضي.
وأوضح أن الإدارة المقترحة لتهجير سكان غزة ستتمتع بصلاحيات قانونية وهيكلية تنسق عمل وزارات الخارجية، والموساد، والشاباك، والجيش، ومجلس الأمن القومي، واصفاً تهجير الفلسطينيين بأنه "المهمة المركزية والأهم لحسم المعركة".
التعليقات (0)