f 𝕏 W
من رحم الفقد إلى رسالة الإنقاذ.. قصة المسعفة آية الدحدوح بغزة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من رحم الفقد إلى رسالة الإنقاذ.. قصة المسعفة آية الدحدوح بغزة

حكاية المسعفة آية الدحدوح التي تطوعت في الهلال الأحمر منذ عام 2014، والتحقت بجهاز الإسعاف والطوارئ منذ عامين، موضحة أن عملها الإسعافي يتجاوز مفهوم الوظيفة الروتينية بقطاع غزة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول قصة المسعفة آية الدحدوح في قطاع غزة، التي تحولت مأساتها الشخصية إلى دافع للعطاء الإنساني. فقدت آية طفلها الرضيع وزوجها، وتعرضت لرحلات نزوح متكررة، لكنها تواصل عملها كمسعفة في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لبلسمة جراح الآخرين في ظل الحرب.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

بينما يتجرع أهالي قطاع غزة مرارة الفقد والنزوح المستمر جراء حرب الإبادة الجماعية، تبرز حكايات الصمود والبطولة لشخصيات تحولت مأساتها الشخصية إلى رسالة حياة وعطاء إنساني لا ينقطع.

ومن قلب الميدان، تجسد المسعفة آية الدحدوح، قصة ألم تمتد بين فقدان شريك الحياة وانهيار الاستقرار الأسري، لتتحول غرف الطوارئ وسيارات الإسعاف إلى مساحة لبلسمة جراح الآخرين.

متاهة النزوح وقسوة الفقد إقرأ أيضاً المسعفون .. أهداف مستباحة في حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة

تسترجع آية الدحدوح، المتطوعة بجهاز الإسعاف والطوارىء في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ذكريات الاستقرار الذي عاشته منذ زواجها عام 2018 وحتى اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر.

وتروي آية لـ "وكالة سند للأنباء" تفاصيل التحول المفاجئ في حياتها قائلة إنها تعرضت لرحلة نزوح قاسية، تكررت أكثر من 17 مرة من منزلها ومنطقتها خلال حرب الإبادة.

وتحكي بحرقة قلب عن تجرعها مرارة فقدان طفلها الرضيع الذي لم يتجاوز أيامه الأولى، إلى جانب استشهاد زوجها وسندها الأساسي، الذي كان يدعم طموحاتها ودراستها الجامعية، وعملها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)