بينما يتجرع أهالي قطاع غزة مرارة الفقد والنزوح المستمر جراء حرب الإبادة الجماعية، تبرز حكايات الصمود والبطولة لشخصيات تحولت مأساتها الشخصية إلى رسالة حياة وعطاء إنساني لا ينقطع.
ومن قلب الميدان، تجسد المسعفة آية الدحدوح، قصة ألم تمتد بين فقدان شريك الحياة وانهيار الاستقرار الأسري، لتتحول غرف الطوارئ وسيارات الإسعاف إلى مساحة لبلسمة جراح الآخرين.
متاهة النزوح وقسوة الفقد إقرأ أيضاً المسعفون .. أهداف مستباحة في حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة
تسترجع آية الدحدوح، المتطوعة بجهاز الإسعاف والطوارىء في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ذكريات الاستقرار الذي عاشته منذ زواجها عام 2018 وحتى اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر.
وتروي آية لـ "وكالة سند للأنباء" تفاصيل التحول المفاجئ في حياتها قائلة إنها تعرضت لرحلة نزوح قاسية، تكررت أكثر من 17 مرة من منزلها ومنطقتها خلال حرب الإبادة.
وتحكي بحرقة قلب عن تجرعها مرارة فقدان طفلها الرضيع الذي لم يتجاوز أيامه الأولى، إلى جانب استشهاد زوجها وسندها الأساسي، الذي كان يدعم طموحاتها ودراستها الجامعية، وعملها.
التعليقات (0)