f 𝕏 W
سموتريتش يغري فينتر بملف تهجير سكان غزة وتجنيد الحريديم للانسحاب

وكالة سوا

سياسة منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سموتريتش يغري فينتر بملف تهجير سكان غزة وتجنيد الحريديم للانسحاب

عرض وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش على رئيس حزب عمخا يسرائيل فينتر، منحه منصب وزير يتولى من خلاله مسؤولية مشروع تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة وتجنيد الحريديين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عرض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على رئيس حزب "عمخا يسرائيل" عوفر فينتر منصب وزير في وزارة الأمن، يتولى فيه مسؤولية مشروع تهجير سكان غزة وتجنيد الحريديين، مقابل انسحابه من انتخابات الكنيست. تأتي هذه الخطوة في محاولة لمنع تشتت أصوات الائتلاف الحاكم. وقد دعا رئيس الوزراء نتنياهو فينتر أيضاً للانسحاب، معتبراً أن ترشحه يهدد فرص اليمين في تشكيل الحكومة المقبلة.
أبرز النقاط

عرض وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب "الصهيونية الدينية"، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأربعاء، على رئيس حزب "عمخا يسرائيل"، عوفر فينتر، منحه منصب وزير في وزارة الأمن، يتولى من خلاله مسؤولية مشروع تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة وتجنيد الحريديين، مقابل انسحابه من انتخابات الكنيست ، في محاولة لمنع ضياع أصوات معسكر الائتلاف الحالي.

وفي بيان مصوّر، أعلن سموتريتش استعداده للتنازل عن منصب وزاري من حصة حزبه لصالح فينتر، والمطالبة بتعيينه خلال المفاوضات الائتلافية المقبلة، مع منحه صلاحيات وموارد لإقامة إدارتين متخصصتين، إحداهما لتهجير سكان غزة تحت مسمى "الهجرة الطوعية"، والأخرى لتجنيد الحريديين ودمجهم في المجتمع وسوق العمل.

وفي موقف مباشر، دعا نتنياهو، الأربعاء، فينتر إلى الانسحاب من الانتخابات، معتبرًا أن استمرار ترشحه يهدد فرص اليمين في تشكيل الحكومة المقبلة. وكتب عبر منصة "إكس": "عوفر فينتر، أنت لا تتجاوز نسبة الحسم في جميع الاستطلاعات. المسؤولية ملقاة على عاتقك. انسحب الآن لإنقاذ اليمين ومنع تشكيل حكومة يسارية خطيرة بقيادة آيزنكوت!".

وقال سموتريتش مخاطبًا فينتر: "سأتنازل من أجلك عن منصب وزير من حصة حزبي إذا انسحبت ولم تعرّض اليمين للخطر"، مشددًا على أن العرض يشمل صلاحيات كاملة لإدارة المشروعين، التهجير من غزة وتجنيد الحريديين.

وأوضح أن الإدارة المقترحة لتهجير سكان غزة ستتمتع بصلاحيات قانونية وميزانية كبيرة وكوادر متخصصة، وستنسق عمل وزارة الخارجية والموساد والشاباك والجيش الإسرائيلي ومجلس الأمن القومي ومنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية المحتلة.

ووصف تهجير الفلسطينيين من غزة بأنه "المهمة المركزية والأهم لحسم المعركة واستكمال النصر"، مشيرًا إلى أن الإدارة الثانية ستتولى إعداد الأطر العسكرية والدينية الملائمة لتجنيد الحريديين، وإنشاء برامج لتأهيلهم ودمجهم في سوق العمل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)