f 𝕏 W
مجموعة «حنظلة» تنشر مشاهد من داخل ثكنات جيش الاحتلال وتؤكد استمرار اختراق منظومته

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجموعة «حنظلة» تنشر مشاهد من داخل ثكنات جيش الاحتلال وتؤكد استمرار اختراق منظومته

مجموعة القرصنة «حنظلة» تبث مشاهد مسربة من داخل قواعد جيش الاحتلال وتتوعد نتنياهو بمزيد من الاختراقات الأمنية والسيبرانية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نشرت مجموعة القرصنة الإلكترونية "حنظلة" مواد مصورة تدعي أنها توثق اختراقها لثكنات ومقار تابعة لجيش الاحتلال، بما في ذلك مشاهد من داخل معسكرات محصنة وآليات عسكرية. وزعمت المجموعة استمرار قدرتها على الوصول إلى معلومات حساسة داخل غرف الاجتماعات ومقار القيادة، وسخرت من الإجراءات الأمنية الإسرائيلية.
أبرز النقاط

بثت مجموعة القرصنة الإلكترونية المعروفة باسم «حنظلة» صوراً ومقاطع فيديو توثق اختراقها لقواعد تابعة لجيش الاحتلال خلال الحروب الأخيرة. وزعمت المجموعة في بياناتها استمرار قدرتها على الوصول إلى ما يدور داخل غرف الاجتماعات ومقار القيادة، مؤكدة تواجد عناصرها الافتراضي في محيط كبار القادة العسكريين للاحتلال.

أظهرت المواد المسربة مشاهد لمعسكرات محصنة بسواتر ترابية مرتفعة ومغطاة بشباك حماية، وهو الأسلوب الذي شرعت قوات الاحتلال في اتباعه مؤخراً لمحاولة التصدي لمسيرات حزب الله. كما رصدت المقاطع سيارات وآليات عسكرية متنوعة، بالإضافة إلى حاويات ومنشآت تستخدم كمساكن مؤقتة للجنود ومخازن للأسلحة والذخائر.

تضمنت التسريبات لقطات من زوايا مختلفة شملت التصوير من داخل آليات عسكرية وحافلات مخصصة لنقل الجنود، فضلاً عن مشاهد خارجية لمواقع عسكرية حساسة. وتعكس هذه المشاهد حجم الاختراق الأمني الذي تعرضت له وحدات جيش الاحتلال في مناطق يفترض أنها تخضع لرقابة مشددة.

في سياق ساخر، عرضت المجموعة مقطعاً يظهر جنود الاحتلال وهم يشاهدون مسلسل الرسوم المتحركة «سبونج بوب» داخل مساحة مشتركة مسقوفة بالألواح المعدنية. وعلقت المجموعة على هذا المشهد بالقول إن هؤلاء الجنود يتابعون الرسوم المتحركة في ما يوصف بأنه «أنظف قاعدة عسكرية في العالم»، متوعدة بنشر وقائع أخرى وصفتها بالأكثر إثارة للسخرية.

هاكرز إيراني يخترق هاتف مدير مكتب نتنياهو- غيتي

وجهت مجموعة «حنظلة» رسالة مباشرة إلى قيادة جيش الاحتلال، شددت فيها على أن عناصرها يتحركون بحرية بين صفوف القوات وفي أروقة صناعة القرار. وسخرت الرسالة من كفاءة الكاميرات وأجهزة الاستشعار والأنظمة الأمنية المتطورة التي يتغنى بها الاحتلال، متسائلة عن مصداقية مقولة «الجيش الذي لا يقهر» أمام هذه الاختراقات المتتالية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)