f 𝕏 W
من حرب إلى حرب.. سوريون في غزة عالقون بلا وثائق أو مخرج آمن

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من حرب إلى حرب.. سوريون في غزة عالقون بلا وثائق أو مخرج آمن

هرب سوريون من حرب بلادهم إلى قطاع غزة قبل سنوات، فوجدوا أنفسهم محاصرين بحرب أخرى لم يختاروها، بلا وثائق فلسطينية ولا مساعدات، حيث يعيشون في خيام يدفعون إيجار أرضها، وينتظرون مخرجا يبدو معقدا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعيش عشرات السوريين في غزة واقعاً صعباً، حيث فروا من الحرب في بلادهم ليجدوا أنفسهم عالقين في صراع جديد دون وثائق أو مخرج آمن. وصل هؤلاء السوريون إلى غزة قبل سنوات بحثاً عن الأمان، لكن الحرب الأخيرة في القطاع قلبت حياتهم رأساً على عقب، فباتوا نازحين في خيام يفتقرون للمساعدات الأساسية. يواجهون صعوبات إضافية تتمثل في غياب الأقارب وعدم امتلاكهم وثائق فلسطينية، مما يجعل حصولهم على الدعم أمراً نادراً.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

يعيش عشرات السوريين في غزة واقعا مزدوجا: هربوا من حرب بلادهم قبل سنوات، فوجدوا أنفسهم محاصرين بحرب أخرى لم يختاروها، وتتحول حياتهم إلى انتظار مفتوح على مخرج معقد، لا يعرفون متى يتحقق، في قصة تجتمع فيها تداعيات الحرب السورية والإبادة الجماعية في القطاع.

وبحسب تقرير بثته منصات الجزيرة الرقمية، يمثل أنس قلترجي، المعروف بـ"الحلبي" في غزة، مجموعة من العائلات السورية في القطاع، التي عرض التقرير قصتها.

ويوضح قلترجي أن السوريين وصلوا إلى غزة في أولى سنوات الثورة السورية، حين كانت المنطقة آمنة نسبيا مقارنة ببلادهم، مشيرا إلى أن بعضهم تلقى دعوات لدخول غزة من عائلات فلسطينية موجودة في مصر، بينما دعا آخرون أصحاب مشاريع للعمل في القطاع.

ولفت إلى أن البعض كان يرى الأزمات في غزة مجرد "تسلية" أمام ما فعله نظام المخلوع بشار الأسد، حتى اندلعت الحرب الأخيرة، فأيقن الجميع حينها "أنه لم تعد هناك حروب على وجه الأرض تضاهي ما فعله الاحتلال في غزة ".

وعاش السوريون 3 سنوات من النزوح والجوع والقصف مع الغزيين، فقدوا خلالها أحبة ومصادر رزق وقدرة على إعالة أطفالهم، حيث يعيش أغلبهم اليوم نازحين في خيام، يدفعون إيجار الأرض التي ينصبونها عليها بمقدار 120 دولارا على الأقل، في ظل انعدام أي أفق للخروج.

وفي هذه الظروف الصعبة، يواجه السوريون عقبات إضافية تتمثل في غياب الأقارب الذين يمكن النزوح إليهم، إضافة إلى انعدام الوثائق الفلسطينية التي تتيح لهم الحصول على مساعدات، ونتيجة لذلك نادرا ما يصلهم ما يسد جوعهم أو يعينهم على ظروفهم الصعبة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)