f 𝕏 W
محاولة اقتحام مقر ديوان المحاسبة في طرابلس لفرض تعيينات بالقوة

جريدة القدس

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محاولة اقتحام مقر ديوان المحاسبة في طرابلس لفرض تعيينات بالقوة

بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تدين محاولة مسلحين ملثمين اقتحام مقر ديوان المحاسبة في طرابلس لفرض تعيين وكيل لرئيس الديوان بالقوة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العاصمة الليبية طرابلس محاولة اقتحام لمقر ديوان المحاسبة من قبل مسلحين ملثمين يرتدون زياً عسكرياً. ووصفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الحادث بأنه محاولة مرفوضة لفرض تعيينات بالقوة، مؤكدة أن استخدام الترهيب لفرض واقع إداري جديد يعد انتهاكاً صارخاً للأعراف القانونية والمؤسسية. وأعربت المصادر الدولية عن قلقها البالغ إزاء استهداف مؤسسة رقابية مستقلة، محذرة من أن هذه الممارسات تقوض الاستقرار وسيادة القانون.
أبرز النقاط

شهدت العاصمة الليبية طرابلس حادثة أمنية خطيرة تمثلت في محاولة مجموعة من المسلحين الملثمين اقتحام مقر ديوان المحاسبة. وارتدى المهاجمون زياً عسكرياً أثناء محاولتهم الدخول إلى مبنى المؤسسة الرقابية المسؤولة عن حماية الأموال العامة في البلاد.

أفادت مصادر بأن لقطات مصورة جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي أظهرت انتشار المسلحين عند البوابة الرئيسية للديوان. وبدا المهاجمون يرتدون قبعات تخفي ملامحهم، مما أثار حالة من التوتر الأمني في محيط المؤسسة السيادية.

وصفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هذا التحرك بأنه محاولة مرفوضة تهدف إلى تنصيب أحد كبار الموظفين في منصب قيادي بالقوة. وأكدت البعثة أن استخدام الترهيب لفرض واقع إداري جديد يعد انتهاكاً صارخاً للأعراف القانونية والمؤسسية.

أوضحت البعثة الأممية في بيان رسمي أن الهجوم استهدف فرض تعيين متنازع عليه لوكيل رئيس الديوان باستخدام القوة والترهيب. وشددت على أن مثل هذه التصرفات تقوض الجهود الرامية لاستعادة الاستقرار في المؤسسات الليبية الرسمية.

اعتبرت البعثة أن اللجوء إلى السلاح لفرض التعيينات داخل المؤسسات السيادية يشكل تهديداً خطيراً لسيادة القانون في ليبيا. وأشارت إلى أن هذا السلوك يمس بشكل مباشر نزاهة واستقلالية الهيئات الرقابية التي تمثل ركيزة أساسية في الدولة.

أعربت المصادر الدولية عن قلقها البالغ إزاء استهداف مؤسسة رقابية مستقلة مناط بها حماية المال العام وضمان المساءلة. وحذرت من أن هذه الممارسات تفتح الباب أمام مزيد من الفوضى الإدارية والأمنية في العاصمة طرابلس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)