نشر وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الأربعاء، مقطعاً مصوراً يظهر فيه وهو يصرخ في وجه الأسير الفلسطيني محمود عطا الله ويهدده بالإعدام، وفق ما تضمنه الفيديو المرفق بتغريدة لبن غفير.
وبحسب الفيديو، صُوّرت المشاهد خلال زيارة سابقة أجراها بن غفير لأحد السجون، ويظهر فيها عطا الله وهو يشتكي من ظروف احتجازه، قائلاً إنه لم يعد يمتلك سوى فراش وبطانية، قبل أن يقاطعه الوزير بالصراخ والتهديد.
وقال بن غفير في الفيديو: "انتهى الأمر يا عطا الله، انتهى! لقد آذيت مجنداتنا وأخواتنا، هل تعتقد أنني سأسكت؟"، مضيفاً: "هذا سجن، وليس فندقاً أو مخيماً صيفياً"، ومؤكداً أن "الطعام بالحد الأدنى، والملابس بالحد الأدنى" منذ توليه منصبه، قبل أن يصرخ: "سأفرض عقوبة الإعدام، أريد إعدامك". أخبار ذات صلة بيان لـ"حزب الله" في الذكرى الثالثة لـ"طوفان الأقصى"... وهذا ما جاء فيه بن غفير يقتحم زنزانة الأسير حسن سلامة ويهدده بالإعدام المباشر
ووصف بن غفير عطا الله في تغريدته بأنه "إرهابي حقير"، مستحضراً اتهامات قديمة تتعلق بمزاعم الاعتداء على سجانات إسرائيليات.
والأسير عطا الله من مدينة نابلس، اعتقلته قوات الاحتلال عام 2003، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد إضافة إلى 15 عاماً، على خلفية قضية مقتل عميلة للاحتلال، وفق المعطيات. وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية كشفت في عام 2022 عن تعرضه للعزل الانفرادي لفترات طويلة، ومعاناته من مشكلات صحية.
وتأتي التهديدات ضمن سلسلة مشاهد نشرها بن غفير خلال زياراته للسجون الإسرائيلية، ظهر فيها وهو يهاجم الأسرى الفلسطينيين ويتفاخر بتشديد ظروف اعتقالهم، بحسب المعطيات.
التعليقات (0)