تفاقم أزمة انهيار شبكات المياه والصرف الصحي وتراكم النفايات في قطاع غزة المخاطر الصحية والبيئية التي يواجهها السكان، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية، ونقص الوقود ومستلزمات الصيانة، والقيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال المعدات وقطع الغيار اللازمة لإصلاح الشبكات وتشغيل محطات الضخ والمعالجة.
وأدى تضرر شبكات الصرف الصحي وتعطل محطات الضخ إلى تسرب المياه العادمة إلى المناطق السكنية ومحيط أماكن النزوح، ما أسهم في انتشار القوارض والحشرات وزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض الجلدية والمعوية والعدوى المرتبطة بالطفيليات، وسط تراجع قدرة المؤسسات البلدية والصحية على احتواء التداعيات المتفاقمة للأزمة.
دمار واسع في شبكات الصرف الصحي
وتعرضت منظومة المياه والصرف الصحي في قطاع غزة لأضرار واسعة خلال الحرب الإسرائيلية، وفق بيانات أممية، فيما أدى تراجع خدمات جمع النفايات ومعالجة مياه الصرف إلى تفاقم التلوث في المناطق السكنية ومحيط مراكز الإيواء.
وحذرت الأمم المتحدة للبيئة من أن تدمير شبكات المياه والصرف الصحي، والاعتماد المتزايد على الحفر الامتصاصية خلال الحرب، يفاقمان مخاطر تلوث الخزان الجوفي الذي يعتمد عليه السكان للحصول على المياه.
وبحسب رئيس قسم الإعلام في بلدية غزة، محمد السرساوي، دمرت الهجمات الإسرائيلية نحو 212 ألف متر طولي من شبكات الصرف الصحي منذ بداية الحرب، فيما تعطلت ثماني محطات ضخ من أصل تسع، وتعرض نحو 85% من معدات البلدية وآلياتها للتدمير.
التعليقات (0)