f 𝕏 W
جيش الاحتلال يؤسس سلاحاً للفضاء لمواجهة التهديدات الإقليمية وتطوير منظومات هجومية

جريدة القدس

سياسة منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جيش الاحتلال يؤسس سلاحاً للفضاء لمواجهة التهديدات الإقليمية وتطوير منظومات هجومية

جيش الاحتلال يقرر تأسيس لواء للفضاء كدرس مستفاد من المواجهات مع إيران واليمن، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية ورصد الصواريخ الباليستية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تأسيس لواء متخصص في الفضاء بهدف تعزيز السيطرة العسكرية في المدارات الفضائية ومواجهة التهديدات الإقليمية. تأتي هذه الخطوة كاستخلاص للدروس من المواجهات العسكرية الأخيرة، مع التركيز على تطوير قدرات استشعار ومنظومات سلاح دفاعية وهجومية تعمل من الفضاء. وتتضمن الاستراتيجية تطوير منظومات اعتراضية متطورة مثل "حيتس 5" لمواجهة الصواريخ الباليستية من جبهات قريبة وبعيدة، بالإضافة إلى الاعتماد على منظومة أقمار صناعية للرصد المبكر وإرسال إنذارات.
أبرز النقاط

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن خطوة استراتيجية جديدة تتمثل في تأسيس لواء خاص للفضاء، وذلك في إطار استخلاص الدروس من المواجهات العسكرية الأخيرة مع إيران واليمن. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز السيطرة العسكرية في المدارات الفضائية لمواجهة التهديدات القادمة من الدوائر القتالية البعيدة، بما يضمن تفوقاً تكنولوجياً واستخباراتياً.

أفادت مصادر بأن إطلاق القمر الصناعي للاتصالات الوطنية 'درور 1' في يوليو 2025 من منشأة للصناعات الجوية، كان بمثابة نقطة انطلاق لهذا التوجه. وقد شهدت عملية الإطلاق حضوراً واسعاً من كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية للاحتلال، وعلى رأسهم بوعز ليفي، رئيس شركة الصناعات الجوية، الذي أكد على ضرورة التحكم العسكري الكامل بالفضاء.

يرى جهاز الأمن في كيان الاحتلال أن التحدي القادم يكمن في تطوير قدرات استشعار متقدمة ومنظومات سلاح دفاعية وهجومية تعمل من الفضاء مباشرة. وتأتي هذه التوجهات كجزء من الدروس المستفادة من العدوان المستمر على قطاع غزة والمواجهات المباشرة مع أطراف إقليمية، حيث بات الفضاء بعداً قتالياً لا يمكن الاستغناء عنه.

تجري حالياً عمليات تطوير متسارعة لمنظومات اعتراضية متطورة مثل 'حيتس 5' لتخلف منظومة 'حيتس 3'، بهدف إدارة المعارك في الفضاء الخارجي ضد الصواريخ الباليستية. وتستهدف هذه المنظومات التصدي للصواريخ التي قد تنطلق من جبهات قريبة مثل لبنان وسوريا، أو من جبهات بعيدة المدى مثل إيران واليمن.

أشارت مصادر إلى أن رئيس الصناعات الجوية بوعز ليفي كان قد وضع تصورات تكنولوجية لمواجهة القدرات الإيرانية المستقبلية منذ عقود. وقد أثبتت المواجهات الصاروخية في أبريل وأكتوبر من عام 2024، وفقاً لادعاءات الاحتلال، حاجة الجيش لتطوير هذه المنظومات لضمان نسب اعتراض مرتفعة ضد الهجمات الواسعة.

تعتمد الرؤية الجديدة للاحتلال على أن التفوق الجوي التقليدي عبر الطائرات والمسيرات لم يعد كافياً لتأمين السيطرة الميدانية. لذا، يسعى جيش الاحتلال لامتلاك منظومة أقمار صناعية قادرة على رصد أي عمليات إطلاق صواريخ من العمق الإيراني فور حدوثها، وإرسال إنذارات مبكرة قبل وصول الصواريخ إلى المدى الراداري الأرضي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)