f 𝕏 W
من رهان الخيل إلى نوبل.. كيف جمّد زويل الزمن لتصوير الذرات؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من رهان الخيل إلى نوبل.. كيف جمّد زويل الزمن لتصوير الذرات؟

رحلة علمية مثيرة من رهان سباق خيل في أمريكا عام 1872 إلى جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999، يرويها برنامج "الدحيح" عن العالم المصري أحمد زويل وإرثه العلمي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول برنامج "الدحيح" في حلقة قادمة قصة العالم المصري أحمد زويل، وكيف قادته مسيرته العلمية إلى جائزة نوبل في الكيمياء. يستعرض البرنامج رحلة زويل من دمنهور إلى معهد كالتك، مسلطاً الضوء على إسهاماته التي غيرت فهم البشرية للزمن. وتبدأ القصة من جدل علمي في القرن الـ19 حول حركة الخيل، والذي أدى إلى تطورات في التصوير الزمني، وصولاً إلى رصد التفاعلات الذرية الدقيقة.
أبرز النقاط

يتناول برنامج "الدحيح" في حلقة (2026/10/21)، التي تبث على منصتي الجزيرة 360 و"AJ+" والتي يمكن متابعتها على هذا الرابط، قصة علمية تمتد لأكثر من قرن، انطلقت من رهان غريب بين مربي خيول أمريكي في سبعينيات القرن الـ19، وبلغت ذروتها بجائزة نوبل في الكيمياء لعالم مصري غيّر فهم البشرية للزمن.

ويسرد البرنامج رحلة العالم أحمد زويل من مدينة دمنهور إلى معهد كالتك (جامعة بحثية خاصة ونخبوية متخصصة في العلوم والهندسة، في مدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا)، عبر محطات مضيئة أحدثت ثورة غير مسبوقة في الكيمياء الحديثة وأعادت صياغة إدراكنا البشري للزمن والسرعة.

ويوضح البرنامج أن الشرارة الأولى اشتعلت عام 1872، عندما دخل إمبراطور السكك الحديدية ليلاند ستانفورد في جدل مستعر حول قدرة الحصان الحقيقية على الارتكاز التام في الهواء أثناء العدو السريع داخل المضمار.

واستعان ستانفورد بالمصور البريطاني إدوارد مايبريدج لتصوير الفرس السوداء سالي غاردنر عبر 12 كاميرا متتالية، ليثبت أن الحصان يتعلق كليا في الهواء أثناء العدو، في تجربة علمية تؤسس لمفهوم التصوير الزمني.

وفتح هذا الاكتشاف -وفقا للحلقة- الباب أمام علماء الفيزياء لتجميد الحركة السريعة، من تصوير القطط وهي تنقلب في الهواء إلى رصد رصاصة تخترق تفاحة في جزء من الثانية.

ومن جانب آخر، انتقل الشغف إلى مستوى أدق، حيث سعى الكيميائيون إلى تصوير التفاعلات الذرية التي تحدث في أجزاء من التريليون من الثانية، وهنا تبدأ رحلة أحمد زويل، المولود يوم 26 فبراير/شباط 1946، الذي كتب على باب غرفته حين كان طفلا "الدكتور أحمد".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)