f 𝕏 W
صخور تشتعل من تلقاء نفسها.. مفاجأة علمية في أعماق المحيط

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صخور تشتعل من تلقاء نفسها.. مفاجأة علمية في أعماق المحيط

كشفت دراسة حديثة عن أن بعض الصخور الغنية بالكبريتيدات حول الفوهات الحرارية المائية في قاع البحر قد تشتعل تلقائيا دون مصدر لهب خارجي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة عن ظاهرة علمية مفاجئة تتمثل في اشتعال بعض الصخور الغنية بالكبريتيدات حول الفوهات الحرارية المائية في قاع المحيط تلقائياً دون الحاجة لمصدر لهب خارجي. يعود هذا الاشتعال إلى تفاعل المعادن الحاملة للكبريت مع الأكسجين، مما يولد حرارة قد تؤدي إلى الاشتعال الذاتي. وقد لوحظت هذه الظاهرة بالصدفة من قبل فريق بحثي أمريكي أثناء معالجته لعينة صخرية من شمال شرق المحيط الهادئ.
أبرز النقاط

كشفت دراسة حديثة نشرتها دورية "ساينتفيك ريبورتس" (Scientific Reports) عن أن بعض الصخور الغنية بالكبريتيدات حول الفوهات الحرارية المائية في قاع البحر، قد تشتعل تلقائيا دون مصدر لهب خارجي.

وتُطلق الفوهات الحرارية المائية في قاع المحيط مياها ساخنة غنية بالمعادن، مما يؤدي بمرور الوقت إلى تكون رواسب زاخرة بالمعادن، وهي رواسب يمكن أن تصبح مصادر قيمة للنحاس والزنك والذهب والفضة.

ومع ذلك، تحتوي هذه الرواسب أيضا على معادن حاملة للكبريت، يمكنها توليد الحرارة عند تفاعلها مع الأكسجين الموجود في الهواء، وإذا تراكمت هذه الحرارة، فقد تشتعل المادة تلقائيا، وهذا ما اكتشفه مصادفة فريق بحثي من مركز علوم المحيط الهادئ الساحلية والبحرية بهيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية، أثناء العمل على 57 عينة صخرية تم جمعها من منطقة "إسكينابا ترو" في شمال شرق المحيط الهادئ، وهي منطقة تحتوي على رواسب معدنية مرتبطة بالفتحات الحرارية المائية.

وجمعت هذه العينات عام 2022، وخضعت لعملية تجفيف بالتجميد لإزالة الماء منها وتجهيزها للفحص المعملي، وأثناء تجهيز العينات، لاحظ الباحثون أن عينتين بدأتا في إنتاج الحرارة والدخان، وارتفعت حرارتهما إلى أكثر من 100 درجة مئوية، ثم اشتعلتا دون لهب خارجي، وبدأت الحرارة تظهر حتى قبل سحق الصخور.

لم يمر المشهد مرور الكرام، إذ كان يتعين على الباحثين تفسيره، فلجأوا إلى مقارنة الصخور التي اشتعلت بالصخور التي لم تشتعل، لمعرفة الاختلافات بينها، مستخدمين الفحص المجهري والتحليل الكيميائي وتحديد المعادن الموجودة في العينات.

خلصت نتيجة هذه المقارنة إلى أن العينتين اللتين اشتعلتا غنيتان بمعدن يُسمى "الماركاسيت"، وهو معدن من كبريتيد الحديد، وتتميز بنيته ببلورات دقيقة وشقوق وفراغات قد تزيد تعرضه للأكسجين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)