عادت 645 عائلة مهجّرة من رأس العين وريفها في محافظة الحسكة، اليوم الأربعاء، إلى قراها وبلداتها ضمن القافلة السادسة لبرنامج العودة الطوعية للعائلات المهجّرة.
وبدأت عودة المهجّرين من رأس العين ومحيطها إلى مناطقهم في أغسطس/ آب الماضي، وكانت الدفعة الأولى في 10 من الشهر نفسه وضمت 413 عائلة، فيما شملت الدفعة الثانية 700 عائلة، وضمت الثالثة 520 عائلة، أما الدفعة الرابعة فقد ضمت 518 عائلة، والخامسة 385 عائلة.
وأوضح عضو مجلس الشعب، والفريق الرئاسي المكلف بدمج "قسد" مصطفى عبدي أن العائلات العائدة ضمن القافلة جاءت من مدينتي الحسكة والمالكية إلى قراهم وبلداتهم في منطقة رأس العين، مشيرا في تصريح لـ"سوريا الآن"، إلى أن تحرك القافلة جاء بعد تأمين المستلزمات اللوجستية والمواد الإغاثية والعينية لهذه العائلات وإزالة الألغام من المناطق التي يتوجهون إليها.
ولفت عبدي إلى إشراف الفريق الرئاسي وبالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في الحسكة ورأس العين على تلك القافلة، وقال إن قوافل العودة "ستتواصل باتجاه رأس العين بمعدل قافلة واحدة أسبوعيا إذا كانت الأجواء مناسبة لهذا الأمر".
وأكد عبدي في تصريح منفصل لمديرية إعلام الحسكة العمل على تجهيز قافلة عودة من رأس العين إلى الحسكة تضم نحو 150 عائلة خلال الفترة المقبلة، بعد استكمال تأمين المتطلبات اللوجستية اللازمة لضمان عودة آمنة وكريمة.
وكانت كاميرا "سوريا الآن" رصدت قيام مجموعة من النازحين الغاضبين، صباح اليوم، بقطع الطريق قبل انطلاق القافلة باتجاه منطقة رأس العين، احتجاجا على عدم إدراج أسمائهم ضمن قوائم العائدين، وللمطالبة بالتعويض المالي والمعنوي للجميع.
التعليقات (0)