داهمت الشرطة القضائية في غينيا بيساو مكاتب باحثين أجانب، وصادرت جرعات من لقاح التهاب الكبد الوبائي "بي"، وسط جدل بشأن تجربة طبية ممولة أمريكيا تستهدف آلاف الأطفال حديثي الولادة، وأثارت مخاوف حقوقية وتحذيرات دولية من مخاطرها الصحية والأخلاقية.
وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أمس الثلاثاء، أن المداهمة استهدفت مكاتب باحثين مرتبطين بمشروع "بانديم الصحي"، الذي يقف وراء الدراسة المثيرة للجدل.
وأوضحت الشرطة أن العملية تهدف إلى التحقيق في ملابسات دفعة من اللقاحات، مؤكدة أن مصادرتها لا تعني وجود خلل في جودتها أو سلامتها.
وتقوم التجربة المقترحة على تقسيم 14 ألف مولود إلى مجموعتين، تتلقى الأولى لقاح التهاب الكبد الوبائي "بي" عند الولادة، بينما يُؤخر تطعيم 7 آلاف طفل آخرين خلال الأسابيع الستة الأولى من حياتهم، بهدف دراسة تأثير توقيت التطعيم.
وتثير الخطة مخاوف صحية خاصة في غينيا بيساو، حيث يحمل نحو واحد من كل خمسة بالغين الفيروس، الذي قد يؤدي إلى سرطان الكبد والفشل الكبدي.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بتطعيم المواليد خلال 24 ساعة من الولادة، باعتباره وسيلة آمنة وفعالة للوقاية من العدوى.
التعليقات (0)