f 𝕏 W
بالكوفية الفلسطينية.. البرلمانية ربى غزال تؤدي اليمين الدستورية في كندا

جريدة القدس

سياسة منذ 34 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بالكوفية الفلسطينية.. البرلمانية ربى غزال تؤدي اليمين الدستورية في كندا

البرلمانية الكندية من أصول فلسطينية ربى غزال ترفع الكوفية خلال أداء اليمين الدستورية في مقاطعة كيبيك تأكيداً على هويتها الوطنية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدت السياسية الكندية من أصول فلسطينية، ربى غزال، اليمين الدستورية في الجمعية الوطنية لمقاطعة كيبيك رافعة الكوفية الفلسطينية، مؤكدةً اعتزازها بجذورها وهويتها الوطنية. لاقت هذه الخطوة تفاعلاً واسعاً وتأييداً من أنصار حزب "كيبيك سوليدير"، حيث رفع البعض كوفيات مماثلة تعبيراً عن التضامن. وأكدت غزال في تصريحاتها على انتمائها المزدوج ككيبيكية وفلسطينية، مشيرة إلى تجربة عائلتها في الهجرة بحثاً عن الأمن والتعليم.
أبرز النقاط

شهدت الجمعية الوطنية لمقاطعة كيبيك الكندية مشهداً لافتاً خلال مراسم أداء اليمين الدستورية، حيث قامت السياسية من أصول فلسطينية ربى غزال برفع الكوفية الفلسطينية عالياً. وأعادت غزال من خلال هذه الخطوة التأكيد على اعتزازها بجذورها وهويتها الوطنية أمام الحاضرين في البرلمان.

وأظهرت تسجيلات مصورة المتحدثة المشاركة باسم حزب «كيبيك سوليدير» وهي تلوح بالكوفية الفلسطينية قبل أن تضعها على كتفيها وسط تفاعل كبير من الحضور. وقد لاقت هذه الخطوة تأييداً واسعاً من أنصار الحزب الذين رفع بعضهم كوفيات مماثلة تعبيراً عن التضامن والدعم.

جاءت هذه المراسم يوم الثلاثاء الماضي لنواب حزب «كيبيك سوليدير» التسعة الذين حققوا الفوز في انتخابات المقاطعة التي أُجريت في الخامس من أكتوبر لعام 2026. وتعد هذه اللحظة تتويجاً لمسيرة سياسية حافلة لغزال التي تمثل تطلعات شريحة واسعة من الناخبين في مونتريال.

وأفادت مصادر بأن غزال تعمدت إخراج الكوفية والتلويح بها في القاعة الحمراء بمقر الجمعية الوطنية، مما أضفى صبغة سياسية وثقافية على المراسم الرسمية. وأوضحت المصادر أن هذا التصرف دفع عدداً من الحاضرين إلى الاقتداء بها ورفع رموز الهوية الفلسطينية داخل القاعة.

وفي تصريحات صحفية عقب انتهاء المراسم، شددت غزال على ازدواجية انتمائها قائلة إنها تشعر بأنها كيبيكية وفلسطينية بنسبة كاملة في آن واحد. وأكدت أنها تنتمي لأمتين، وهو ما يعكس طبيعة المجتمع الكندي المتعدد الثقافات والمنفتح على قضايا التحرر.

وأشارت غزال في حديثها لوسائل إعلام محلية إلى أن عائلتها هاجرت إلى كيبيك قبل نحو أربعة عقود بحثاً عن الأمن والتعليم، هرباً من ويلات التهجير. وربطت بين تجربتها الشخصية وتاريخ اللجوء الفلسطيني المستمر منذ عقود بسبب ممارسات الاحتلال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)