f 𝕏 W
من إكس إلى تيك توك.. اتهامات لروسيا واليمين المتطرف بتضخيم مشاهد العنف في فرنسا

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من إكس إلى تيك توك.. اتهامات لروسيا واليمين المتطرف بتضخيم مشاهد العنف في فرنسا

بعد تحول المظاهرات في عدة دول أوروبية إلى أعمال شغب خلال الأيام الماضية، أشار مسؤولون أمنيون إلى وجود احتمال لوقوف جهات أجنبية خلف حملات تضليل عبر الإنترنت تتعلق باندلاع أعمال العنف مؤخرا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير صحفية نقلاً عن مسؤولين أمنيين أوروبيين إلى احتمال تورط جهات أجنبية، أبرزها حسابات موالية لروسيا واليمين المتطرف، في تضخيم مشاهد العنف عبر الإنترنت خلال أعمال الشغب الأخيرة في فرنسا وبلدان أوروبية أخرى. وتُشتبه أيضاً إيران والجزائر في ضلوعهما ببعض هذه الحملات، مع دعوات للحكومات الأوروبية ومنصات التواصل الاجتماعي للتحقيق في مدى تأثير هذه الحملات على تأجيج الاضطرابات.
أبرز النقاط

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلا عن مسؤولين أمنيين أوروبيين، باحتمال وقوف جهات أجنبية خلف حملات تضليل عبر الإنترنت تتعلق بأعمال الشغب في فرنسا، وما شهدته بلدان أوروبية أخرى من موجات عنف ونهب مماثلة في الأيام الأخيرة.

ووفقا للمسؤولين الأمنيين، أقدمت حسابات موالية لروسيا واليمين المتطرف -ذات صلة بحملات تضليل سابقة- على نشر مقاطع فيديو تتضمن مشاهد عنف على وسائل التواصل الاجتماعي، في محاولة لزرع مزيد من الفوضى.

كما يشتبه خبراء في ضلوع إيران والجزائر أيضا في بعض هذه الحملات.

وقال أحد المسؤولين في الاتحاد الأوروبي: "نريد أن نعرف مدى تعاون المنصات. من الممكن أن تكون هناك حملات إعلامية روسية… جارية، لكن لا ينبغي للمنصات أن تضخمها عبر الخوارزميات".

وقد طلبت حكومات أوروبية، بما في ذلك الحكومة الفرنسية، من أجهزة الاستخبارات التحقيق في إذا ما كان عملاء روس قد اضطلعوا بدور أكثر فاعلية في تأجيج العنف في الشوارع بشكل مباشر.

وفي هذا الصدد، نقلت "فايننشال تايمز" عن ديفيد كولون -الباحث في معهد "سيانس بو" والمختص في مجال التضليل- قوله إن مؤثرين مؤيدين للكرملين، مرتبطين بالحملة الروسية "ستورم-1516″، قد "ضخموا الأحداث ونشروا عددا من الروايات الكاذبة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)