f 𝕏 W
تحذيرات من خطر يهدد الأسير إبراهيم حامد بعد استخدام صورته خلال تحقيقات سلواد

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من خطر يهدد الأسير إبراهيم حامد بعد استخدام صورته خلال تحقيقات سلواد

حذّر نادي الأسير الفلسطيني ومكتب إعلام الأسرى وحركة حماس من تداعيات استخدام قوات الاحتلال صورة الأسير القيادي إبراهيم حامد داخل زنزانة العزل، خلال التحقيق الميداني مع عشرات الفلسطينيين في بلدة سلواد شمال شرق رام الله

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت جهات فلسطينية، منها نادي الأسير الفلسطيني ومكتب إعلام الأسرى وحركة حماس، من تداعيات قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بعرض صورة الأسير القيادي إبراهيم حامد خلال تحقيقات ميدانية في بلدة سلواد، مقرونة بتهديدات حول مصيره. واعتبرت هذه الممارسات محاولة لترهيب الفلسطينيين نفسيًا والتأثير في الوعي الجمعي، وربط صورة المناضل بالخوف والعقاب. ودعت الجهات الحقوقية والدولية للتدخل العاجل لحماية الأسير حامد وجميع الأسرى.
أبرز النقاط

متابعة قدس الإخبارية: حذّر نادي الأسير الفلسطيني ومكتب إعلام الأسرى وحركة حماس من تداعيات استخدام قوات الاحتلال صورة الأسير القيادي إبراهيم حامد داخل زنزانة العزل، خلال التحقيق الميداني مع عشرات الفلسطينيين في بلدة سلواد شمال شرق رام الله، وسط تهديدات بشأن مصيره داخل السجن.

وقال نادي الأسير، في بيان صدر الأربعاء، إن عرض صورة حامد على الفلسطينيين أثناء التحقيق معهم، مقرونة بتهديدات بشأن مصيره، يندرج في سياق محاولات ترهيب الفلسطينيين نفسيا، وتوظيف معاناة الأسرى والانتهاكات التي يتعرضون لها داخل السجون وسيلة للضغط والتخويف.

وأوضح النادي أن هذه الممارسة تتجاوز الترهيب المباشر، وتمتد إلى محاولة التأثير في الوعي الجمعي الفلسطيني، عبر ربط صورة المناضل الفلسطيني بالخوف والعقاب والمصير الذي قد يواجهه الأسرى داخل السجون، مؤكدا أنها تأتي ضمن سياسات تستهدف حرية الفلسطينيين وكرامتهم، وتستخدم الاعتقال والتحقيق والإيذاء الجسدي والنفسي للضغط عليهم وعلى محيطهم الاجتماعي.

من جهته، دان مكتب إعلام الأسرى استخدام صورة حامد خلال التحقيقات الميدانية في سلواد، واعتبره «أسلوب ترهيب ممنهجا» يستهدف الأسرى وعائلاتهم وعموم أبناء الشعب الفلسطيني.

وحذّر المكتب من خطورة التهديدات الموجهة إلى الأسير حامد، وما قد تحمله من مؤشرات على خطر يهدد حياته وسلامته، في ظل استمرار عزله الانفرادي وتصاعد الانتهاكات بحق الحركة الأسيرة، محمّلا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وأي أذى قد يلحق به.

وطالب المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية المعنية بالتدخل العاجل لحماية حامد وجميع الأسرى، والضغط لإنهاء عزله، وتمكين طاقم محاميه والجهات الدولية المختصة من زيارته للاطمئنان على سلامته، ومساءلة المسؤولين عن التهديدات والانتهاكات المستمرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)