دعت كتلة الصحفي الفلسطيني، اليوم الأربعاء، وسائل الإعلام المحلية والدولية اتسليط الضوء مجدداً على معاناة أهالي قطاع غزة، وكشف الفجوة بين ادعاءات الاحتلال والواقع الميداني، وفضح سياسة التجويع المستمرة.
وأكدت "الكتلة"، في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء، أن ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بالسماح للقطاع الخاص بإدخال البضائع إلى غزة تكذّبها حقيقة الأسواق التي تعاني شحّ المواد الأساسية، وغياب الطحين والخضروات والفواكه. إقرأ أيضاً التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها
وشددت كتلة الصحفي لى أن السماح المعلن لا قيمة له دون تدفّق فعلي ومنتظم وكافٍ للبضائع. وجاء في البيان أن استمرار هذه السياسة يُعمّق الأزمة الإنسانية في القطاع، في وقت يواجه فيه السكان نقصاً حاداً في المواد الغذائية الأساسية.
وحثت الإعلاميين إلى توثيق ما وصفته بـ "هندسة التجويع"، عبر إبراز التناقض بين ما يعلنه الاحتلال من تسهيلات وما يرصده الواقع في الأسواق، بما يضع الرأي العام الدولي أمام مسؤولياته تجاه معاناة المدنيين.
وحذّرت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، من تدهور خطير يهدد الأوضاع الإنسانية والغذائية؛ جراء استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات وتراجع أنشطة المؤسسات الإغاثية الدولية والأممية، مؤكدة أن الكميات التي سمح الاحتلال بدخولها خلال فترة الإغلاق لم تتجاوز 3% من الاحتياجات، في حين لا تتعدى الإمدادات التي تدخل حاليًا 30% من الحد الأدنى المطلوب.
وسبق أن أشارت شبكة المنظمات الأهلية أن قطاع غزة يواجه سياسة تجويع ممنهجة؛ جراء قيود الاحتلال المشددة على دخول المساعدات، موضحاً أن الإمدادات الواصلة لا تلبي سوى 20% إلى 30% فقط من الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
التعليقات (0)