f 𝕏 W
عراقجي: طهران مستعدة للمسار الدبلوماسي ولن تتوانى عن الدفاع عن نفسها

جريدة القدس

سياسة منذ 27 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عراقجي: طهران مستعدة للمسار الدبلوماسي ولن تتوانى عن الدفاع عن نفسها

وزير الخارجية الإيراني يؤكد انفتاح بلاده على الحلول السلمية المشرفة مع الجاهزية التامة للدفاع عن النفس، منتقداً غياب الرغبة الأمريكية في التفاهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للحوار الدبلوماسي لحل النزاعات، مع التأكيد على جاهزيتها للدفاع عن نفسها ضد أي اعتداء. وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية لا تبدي رغبة حقيقية في التفاهم، مما يعيق التقدم السياسي. وشدد عراقجي على أن الموقف الإيراني يوازن بين السعي للسلام والقدرة على صد التهديدات، وأن الكرة الآن في ملعب الأطراف الأخرى لإثبات حسن نواياها.
أبرز النقاط

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تفتح الباب أمام الحوار الدبلوماسي لحل النزاعات القائمة، مع الحفاظ على جاهزيتها التامة للرد على أي اعتداء. وأوضح عراقجي في مقال له أن طهران تلتزم التزاماً راسخاً بالسعي نحو إيجاد حلول سلمية ومشرّفة للصراعات، مشدداً في الوقت ذاته على الاستعداد الكامل للدفاع عن السيادة الإيرانية.

وأشار الوزير الإيراني إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية لا تظهر رغبة حقيقية في الوصول إلى تفاهمات مشتركة تنهي حالة التوتر. وأفادت مصادر بأن عراقجي يرى غياباً للمؤشرات التي تدعو لتوقع إحراز أي تقدم ملموس في المسار السياسي خلال الوقت الراهن، محملاً البيت الأبيض مسؤولية هذا الجمود.

وشدد عراقجي على أن الموقف الإيراني يستند إلى توازن دقيق بين الرغبة في السلام والقدرة على صد التهديدات. وأوضح أن أي تحرك دبلوماسي يجب أن يحفظ كرامة ومصالح الدولة، مؤكداً أن الدفاع عن النفس حق مشروع ومستعد له في كل وقت.

وفي سياق تقييمه للمشهد، لفت الوزير إلى أن غياب الإرادة الدولية في الضغط على القوى المعتدية يزيد من تعقيد الوصول إلى تسويات. وأكدت مصادر أن التصريحات تأتي في إطار توضيح ثوابت السياسة الخارجية الإيرانية تجاه القضايا الإقليمية والدولية العالقة.

وختم عراقجي بالتأكيد على أن بلاده لن تفرط في أمنها القومي تحت أي ظرف من الظروف. وأشار إلى أن الكرة الآن في ملعب الأطراف الأخرى لإثبات حسن نواياها إذا كانت ترغب فعلاً في تجنب التصعيد واللجوء إلى الحلول السلمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)