كشفت صحيفة "أتلانتيك"، اليوم الأربعاء، أن دونالد ترمب الابن حث والده سرا على عدم شن حملة عسكرية على إيران، وأعرب باستمرار عن معارضته لهذا الصراع في محادثات خاصة، وفقا لمصدرين مطلعين على الخلاف.
وحسب المصدرين، فقد أوضح نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موقفه من الحرب منذ اندلاعها في فبراير/شباط الماضي، وواصل انتقادها في محادثات خاصة مع والده.
ورغم صمته العلني حيال الحرب على إيران وتداعياتها -تجنبا لإظهار خلافه مع والده على الملأ- أشار المصدران إلى أن موقف ترمب الابن الرافض للتدخل الأمريكي في الشؤون الخارجية راسخ منذ فترة طويلة.
ونقلت "أتلانتيك" عن شخص مقرب من نجل الرئيس قوله إن "دون حافظ على سرية آرائه بشأن هذا الموضوع، لأنه لن يختلف علنا مع والده أبدا في قضية كهذه، لكنني لا أستطيع أن أتخيل أن أي شخص يعرفه سيتفاجأ بآرائه الشخصية إزاء هذا الموضوع".
وفي هذا السياق، لفتت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية ذاتها شهدت تضاربا في الآراء حول الحرب على إيران، إذ أعرب بعض مستشاري الرئيس المقربين -بمن فيهم جيه دي فانس نائب الرئيس- عن معارضتهم السرية للعمليات العسكرية لدى مناقشتهم مسألة الانضمام إلى إسرائيل في حربها على طهران.
أما آخرون، بمن فيهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ووزير الخارجية ماركو روبيو، فقد أبدوا تشككهم في العرض الأولي الذي قدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فبراير/شباط الماضي، إذ رأوا أن عملية تغيير النظام -لا سيما عبر الجو- هدف بعيد المنال.
التعليقات (0)