f 𝕏 W
"كأنها غزة".. أم تحمل نعش ابنتها وعائلة قتلها قصف الحوثي قبل إكمال غدائها بتعز

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"كأنها غزة".. أم تحمل نعش ابنتها وعائلة قتلها قصف الحوثي قبل إكمال غدائها بتعز

أثارت مشاهد قاسية لقصف الحوثي المستمر على تعز غضبا واسعا، أبرزها مشهد مأساوي لأم تحمل جثمان ابنتها القتيله على ظهرها عبر الجبال. ووسط دمار المنازل، أطلق ناشطون حملات تضامن وتبرع للمتضررين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد صادمة من مدينة تعز اليمنية، تظهر أمًا تحمل جثمان ابنتها التي قُتلت مع والدها جراء قصف حوثي استهدف منزلهما. وصف وزير الإعلام اليمني المشهد بأنه مأساة إنسانية، فيما عبّر ناشطون ومغردون عن صدمتهم وغضبهم من استهداف المدنيين في اليمن، مشبهين الوضع بما يحدث في غزة.
أبرز النقاط

تتصدر مشاهد قاسية وصادمة قادمة من مدينة تعز اليمنية منصات التواصل الاجتماعي، إثر القصف المستمر الذي تشنه جماعة الحوثي على الأحياء السكنية والقرى، ما أسفر عن مآسٍ إنسانية مروعة أشعلت موجة غضب عارمة بين اليمنيين.

وفي طليعة هذه المشاهد الموجعة، نشر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، مقطع فيديو يظهر مجموعة من النساء وهن يحملن جثمان فتاة عبر طرق جبلية وعرة.

وعلق الإرياني على المقطع بكلمات غاضبة قائلاً: "شاهدوا يا عرب، شاهدوا يا مسلمون! أمٌّ في تعز تحمل نعش ابنتها، معلمة القرآن الكريم، التي قُتلت على يد مليشيا الحوثي، التي تدّعي كذباً نصرة غزة، بينما تقتل أبناء اليمن وتحاصرهم وتدمّر منازلهم".

وأوضح ناشطون يمنيون أن الجثمان يعود للشابة مشيرة محمد قاسم علي، التي قتلت مع والدها جراء قصف حوثي استهدف منزلهما في مديرية "صبر الموادم" جنوبي محافظة تعز.

وقد أثار مشهد الأم وهي تحمل جثمان ابنتها حالة من الصدمة العميقة على منصات التواصل.

وعبّر مغردون عن أسفهم الشديد، حيث كتب أحدهم: "هذا المشهد يختصر وجع وطن بأكمله.. أمٌّ تحمل جثمان ابنتها الشهيدة على ظهرها، وتمضي بها عبر الجبال الوعرة في مشهد يدمي القلب ويعجز الكلام عن وصفه. أي وجعٍ هذا الذي يجعل أمًّا تحمل ابنتها إلى مثواها الأخير، بدلًا من أن تضمّها إلى صدرها وتطمئن أنها بخير؟ إنها صورة تختصر وجع تعز، ووجع أمهاتٍ أنهكتهن الحرب".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)