f 𝕏 W
11 ثانية دمرت حياتها.. ماذا قالت طفلة هندية عن مودي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

11 ثانية دمرت حياتها.. ماذا قالت طفلة هندية عن مودي؟

مقطع من 11 ثانية يقلب حياة طفلة هندية إلى كابوس.. تهديدات بالقتل والاغتصاب ومطاردات تسلبها بيتها ومدرستها بعد كلمة عابرة بحق رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرضت فتاة هندية تبلغ من العمر 15 عامًا لحملة تحريض وتهديدات بالقتل والاغتصاب بعد انتشار مقطع فيديو قصير لها وهي توجه ألفاظًا نابية لرئيس الوزراء ناريندرا مودي خلال احتجاجات طلابية في نيودلهي. الفتاة، التي أشارت إليها صحيفة الغارديان بالحرف "آر"، وصفت شعورها بأنها مجرمة وأنها لم تُمنح فرصة لتصحيح خطئها. بدأت القصة في يوليو الماضي خلال احتجاجات طلابية ضد تسريب أوراق الامتحانات، وتطورت لتشمل انتقادات للحكومة قبل أن يصبح المقطع المصور للفتاة هدفًا لحملة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
أبرز النقاط

لم تتوقع أبدا أن يحول مقطع فيديو لا يتجاوز 11 ثانية حياتها إلى جحيم، وأن تضطر إلى الاختباء مع والدتها والتنقل بين المنازل ومقاطعة الدروس.

تلك قصة فتاة هندية تبلغ 15 عاما، اكتفت صحيفة "الغارديان" البريطانية بالإشارة إليها بالحرف "آر" حفاظا على هويتها، بعدما تعرضت لحملة تحريض وتهديدات بالقتل والاغتصاب إثر انتشار مقطع مصور لها وهي توجه ألفاظا نابية إلى رئيس الوزراء ناريندرا مودي خلال احتجاجات طلابية في العاصمة نيودلهي.

وقالت الفتاة للصحيفة، في تحقيق نشرته أمس الثلاثاء، إنها باتت تشعر وكأنها مجرمة ارتكبت جريمة قتل، مضيفة أنها لم تُمنح فرصة لتصحيح خطئها، وأصبحت تُعامل باعتبارها عدوا في بلدها.

وبدأت القصة في يوليو/تموز الماضي، عندما خرج طلاب إلى ساحة جانتار مانتار في نيودلهي احتجاجا على تسريب أوراق الامتحانات، مطالبين بإصلاح التعليم وإقالة وزيره آنذاك دارمندرا برادان.

ومع تصاعد الاحتجاجات، اتسعت الانتقادات لتشمل حكومة مودي ووزير الداخلية أميت شاه، في ظل اتهامات للشرطة باستخدام العنف ضد المتظاهرين.

وكانت الفتاة بين المشاركين، قبل أن ينتشر مقطع لها تستخدم فيه ألفاظا مسيئة بحق مودي، فتحولت إلى هدف لحملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)