f 𝕏 W
ترى الماضي كأنه يحدث الآن.. امرأة بذاكرة استثنائية

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترى الماضي كأنه يحدث الآن.. امرأة بذاكرة استثنائية

هناك من تمر عليه الذكريات ثم تمضي، وهناك من تعود إليه تفاصيل الماضي كأنها تحدث الآن. لكن ماذا لو لم يمنحك عقلك فرصة كافية لنسيان ما عشته؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتمتع الأسترالية ريبيكا شاروك بذاكرة استثنائية تُعرف بـ "الذاكرة الذاتية الفائقة" (HSAM)، مما يمكنها من استعادة تفاصيل دقيقة لأحداث حياتها، حتى تلك التي مضى عليها عقود. هذه القدرة، التي يعاني منها حوالي 100 شخص حول العالم، لا تقتصر على الأحداث الكبرى بل تشمل التفاصيل اليومية، وقد تكون أحيانًا مرهقة بسبب تدفق الذكريات المؤلمة. تم تشخيص شاروك بهذه الحالة في عام 2013 بعد أن تعرفت على تجربتها من خلال تقرير تلفزيوني.
أبرز النقاط

في 31 أغسطس/آب 1997، كانت ريبيكا شاروك في السابعة من عمرها حين وصل إلى عائلتها خبر وفاة الأميرة ديانا. وبعد سنوات طويلة، لا تزال الأسترالية تتذكر المشهد بتفاصيله، فقد كانت تستحم مع شقيقتها، فيما تغسل والدتهما شعرهما، حين نادت خالتهما وأخبرتهما بوفاة أميرة ويلز.

قد يبدو استحضار مشهد من الطفولة أمرا مألوفا، لكن شاروك تستطيع استعادة تفاصيل كثيرة من حياتها، حتى أحداث مضى عليها عقود. وهذه القدرة لا تمنحها الراحة دائما، فالذكريات تتدفق إلى ذهنها من مراحل عمرية مختلفة، بعضها مؤلم، بما يجعل الاسترخاء والنوم أكثر صعوبة.

وتعد شاروك واحدة من مجموعة صغيرة حول العالم شُخّصت بقدرة تُعرف باسم "الذاكرة الذاتية الفائقة" (HSAM). ويقدّر الباحث كريغ ستارك عدد من شُخّصوا بهذه الحالة بنحو 100 شخص، مع صعوبة تحديد العدد بدقة.

لم تكن شاروك تعرف في طفولتها أن ذاكرتها تختلف عن ذاكرة الآخرين. وفي يناير/كانون الثاني 2011، شاهدت مع والديها تقريرا تلفزيونيا عن أشخاص يتذكرون أحداث حياتهم بصورة استثنائية، فبدأت تتعرف إلى تجربتها.

وبعد اختبارات استمرت عامين، شخّصها فريق ستارك في جامعة كاليفورنيا بمدينة إرفاين الأمريكية بهذه الحالة عام 2013، حين كانت في الثالثة والعشرين.

وفي مقابلة مع صحيفة "إندبندنت" البريطانية، أوضحت شاروك أن ذكرياتها تشمل أحداثا كبيرة وتجارب يومية عادية، إيجابية وسلبية، تتنقل بينها من دون ترتيب واضح. فقد تنتقل فجأة من موقف عاشته في الثالثة من عمرها إلى آخر في العشرين، ثم تستحضر ذكرى تعود إلى السابعة أو السادسة عشرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)